الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ والرَّسُولِ﴾ آيَةُ: ١٧٢ [٤٥٠٧] حَدَّثَنا هارُونُ بْنُ إسْحاقَ الهَمْدانِيُّ، ثَنا عَبْدَةُ، عَنْ هِشامٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عائِشَةَ، قالَتْ: إنَّ أبَوَيْكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ والرَّسُولِ مِن بَعْدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ يَعْنِي: أبا بَكْرٍ والزُّبَيْرَ. [٤٥٠٨] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ البَرْقِيُّ، ثَنا عَمْرُو بْنُ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ أخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ (p-٨١٦)ابْنَ عَدِيٍّ الخِيارَ، أخْبَرَهُ قالَ: دَخَلْتُ عَلى عُثْمانَ، فَتَشَهَّدْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالحَقِّ، وأنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتابَ فَكُنْتَ مِمَّنِ اسْتَجابَ لِلَّهِ ورَسُولِهِ. [٤٥٠٩] حَدَّثَنا سُلَيْمانُ بْنُ داوُدَ القَزّازُ، ثَنا داوُدُ، ثَنا المَسْعُودِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ السّائِبِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ، قالَ: قالَ عَبْدُ اللَّهِ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينا ثَمانِيَةَ عَشَرَ قَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ والرَّسُولِ مِن بَعْدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ﴾ . [٤٥١٠] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ المُقْرِئُ، ثَنا سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قالَ: لَمّا رَجَعَ المُشْرِكُونَ مِن أُحُدٍ قالُوا: لا مُحَمَّدًا قَتَلْتُمْ، ولا الكَواعِبَ أرْدَفْتُمْ، بِئْسَ ما صَنَعْتُمْ، ارْجِعُوا، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِذَلِكَ، فَنَدَبَ المُسْلِمِينَ فانْتَدَبُوا حَتّى بَلَغَ حَمْراءَ الأسَدِ أوْ بِئْرَ أبِي عُتْبَةَ الشَّكُّ مِن سُفْيانَ، فَقالَ المُشْرِكُونَ: نَرْجِعُ قابِلَ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَكانَتْ تُعَدُّ غَزْوَةً، وأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ والرَّسُولِ مِن بَعْدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ لِلَّذِينَ أحْسَنُوا مِنهم واتَّقَوْا أجْرٌ عَظِيمٌ﴾ . [٤٥١١] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمّادٍ الطِّهْرانِيُّ، ثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنا الحَكَمُ يَعْنِي ابْنَ أبانَ، قالَ عِكْرِمَةُ: ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى بَدْرٍ الصُّغْرى، وبِهِمُ الكُلُومُ، خَرَجُوا لِمَوْعِدِ أبِي سُفْيانَ فَمَرَّ بِهِمْ أعْرابِيٌّ، ثُمَّ مَرَّ بِأبِي سُفْيانَ وأصْحابِهِ وهو َيَقُولُ: ؎قَدْ نَفَرَتْ مِن رُفْقَتَيْ مُحَمَّدِ ∗∗∗ وعَجْوَةٍ مِن يَثْرِبٍ كالعَنْجَدِ فَتَلَقّاهُ أبُو سُفْيانَ فَقالَ: ويْلَكَ ما تَقُولُ؟ فَقالَ: مُحَمَّدٌ وأصْحابُهُ تَرَكْتُهم بِبَدْرٍ الصُّغْرى، فَقالَ أبُو سُفْيانَ: يَقُولُونَ ويُصْدَقُونَ، ونَقُولُ ولا نُصْدَقُ، وأصابَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا مِنَ الأعْرابِ وانْقَلَبُوا، قالَ عِكْرِمَةُ: فَفِيهِمْ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ والرَّسُولِ مِن بَعْدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿فانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وفَضْلٍ﴾ [آل عمران: ١٧٤] الآيَةَ. [٤٥١٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُوسى بْنُ إسْماعِيلَ، ثَنا مُبارَكٌ، عَنِ الحَسَنِ: قَوْلَهُ: ﴿الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ والرَّسُولِ مِن بَعْدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ﴾ «أنَّ أبا سُفْيانَ وأصْحابَهُ أصابُوا مِنَ المُسْلِمِينَ ما أصابُوا، ورَجَعُوا فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنَّ (p-٨١٧)أبا سُفْيانَ قَدْ رَجَعَ، وقَدْ قَذَفَ اللَّهُ في قَلْبِهِ الرُّعْبَ، فَمَن يُنْتَدَبُ في طَلَبِهِ؟ فَقامَ النَّبِيُّ ﷺ وأبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وعَلِيًّ وناسٌ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَتَبِعُوهُمْ، فَبَلَغَ أبا سُفْيانَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَطْلُبُهُ، فَلَقِيَ عِيرًا مِنَ التُّجّارِ فَقالَ: رُدُّوا مُحَمَّدًا ولَكم مِن كَذا وكَذا، وأخْبِرُوهم أنِّي قَدْ جَمَعْتُ لَهم جُمُوعًا، وأنِّي راجِعٌ إلَيْهِمْ، فَجاءَ التُّجّارُ فَأخْبَرُوا بِذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: حَسْبُنا اللَّهُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ والرَّسُولِ مِن بَعْدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ»﴾ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن بَعْدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ﴾ [٤٥١٣] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا مِنهم واتَّقَوْا أجْرٌ عَظِيمٌ﴾ فَذَلِكَ يَوْمَ أُحُدٍ بَعْدَ القَتْلِ والجِراحَةِ، وبَعْدَما انْصَرَفَ المُشْرِكُونَ وأبُو سُفْيانَ وأصْحابُهُ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «”ألا عِصابَةٌ تَنْتَدِبُ لِأمْرِ اللَّهِ فَتَطْلُبَ عَدُوَّها؟“» . قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا مِنهم واتَّقَوْا﴾ [٤٥١٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ أبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ، قالَ سُفْيانُ: قالَ عَمْرٌو: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: افْصِلُوا بَيْنَهُما، قَوْلُهُ: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا مِنهم واتَّقَوْا أجْرٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ﴾ [آل عمران: ١٧٣] قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [٤٥١٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثَنا أبُو خالِدٍ الأحْمَرُ، عَنْ داوُدَ بْنِ أبِي هِنْدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أبِي عُثْمانَ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: ﴿أجْرٌ عَظِيمٌ﴾ قالَ: الجَنَّةُ ورُوِيَ عَنِ الحَسَنِ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وعِكْرِمَةَ، والضَّحّاكِ، وقَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب