الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَمّا ورَدَ ماءَ مَدْيَنَ﴾
[ ١٦٨٠٩ ] حَدَّثَنا هارُونُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا حَكّامٌ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أبِي حُصَيْنٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿ولَمّا ورَدَ ماءَ مَدْيَنَ﴾ قالَ: ورَدَ الماءَ حَتّى إنَّهُ لَيَتَرَآى خَضِرَةَ البَقْلِ مِنَ الهُزالِ في بَطْنِهِ.
[ ١٦٨١٠ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو كُرَيْبٍ، ثَنا عَثّامُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا الأعْمَشُ، عَنِ المِنهالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أنَّ ابْنَ عَبّاسٍ، قالَ: لَمّا خَرَجَ (p-٢٩٦٢)مُوسى ﷺ مِن مِصْرَ إلى مَدْيَنَ وبَيْنَهُ وبَيْنَها ثَمانِ لَيالٍ كانَ يُقالُ: نَحْوٌ مِنَ البَصْرَةِ إلى الكُوفَةِ ولَمْ يَكُنْ لَهُ طَعامٌ إلّا ورِقُ الشَّجَرِ وخَرَجَ حافِيًا فَما وصَلَ إلَيْها حَتّى وقَعَ خُفُّ قَدَمِهِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ يَسْقُونَ﴾
[ ١٦٨١١ ] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿أُمَّةً مِنَ النّاسِ﴾ قالَ: أُناسٌ.
[ ١٦٨١٢ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِكَيِّرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ﴾ يَقُولُ: قَوْمًا.
[١٦٨١٣ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿وجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ﴾ يَقُولُ: كَثْرَةً مِنَ النّاسِ يَسْقُونَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَسْقُونَ﴾
[ ١٦٨١٤] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، قالَ: فَخَرَجَ مُوسى بِغَيْرِ زادٍ ولا خَدَمٍ ولا ظَهْرٍ ﴿خائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ [القصص: ٢١] حَتّى وقَعَ إلى أُمَّةٍ مِنَ النّاسِ بِمَدْيَنَ أهْلِ نَعَمٍ وشاةٍ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ووَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ﴾
[ ١٦٨١٥ ] بِهِ عَنِ ابْنِ إسْحاقَ، يَعْنِي قَوْلَهُ: ﴿ووَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ﴾ أيْ وجَدَ امْرَأتَيْنِ دُونَ القَوْمِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَذُودانِ﴾
[ ١٦٨١٦ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي الثَّلْجِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ هارُونَ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنا القاسِمُ بْنُ أبِي أيُّوبَ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿ووَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودانِ﴾ يَعْنِي بِذَلِكَ حابِسَتَيْنِ غَنَمَهُما. ورُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، والسُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.
[١٦٨١٧ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أنْبَأ هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أبِي مالِكٍ، في قَوْلِهِ: ﴿تَذُودانِ﴾ قالَ: تَحْبِسانِ غَنَمَهُما حَتّى يَفْرُغَ النّاسُ ويَخْلُوَ لَهُما البِئْرُ.
(p-٢٩٦٣)[ ١٦٨١٨] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ، ثَنا مُسَدَّدٌ، ثَنا غاضِرُ بْنُ فَرْهَدٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا عِمْرانَ الجَوْنِيَّ، يَقُولُ في هَذِهِ الآيَةِ: ﴿ووَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودانِ﴾ قالَ: تَكُفّانِ أغْنامَهُما بَعْضُها عَلى بَعْضٍ.
[ ١٦٨١٩ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا إسْحاقُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنا الصَّبّاحُ بْنُ مُحارِبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: ﴿امْرَأتَيْنِ تَذُودانِ﴾ قالَ: تَمْنَعانِ الغَنَمَ مِنَ الماءِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ ما خَطْبُكُما﴾
[ ١٦٨٢٠ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي الثَّلْجِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ هارُونَ، أنْبَأ أصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ الوَرّاقُ، ثَنا القاسِمُ بْنُ أبِي أيُّوبَ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿قالَ ما خَطْبُكُما﴾ قالَ: فَقالَ لَهُما: ما خَطْبُكُما مُعْتَزِلَتَيْنِ لا تَسْقِيانِ مَعَ النّاسِ.
[١٦٨٢١ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، ووَجَدَ امْرَأتَيْنِ مِن دُونِ القَوْمِ تَذُودانِ غَنَمَهُما، عَنِ الماءِ، وهو ماءُ مَدْيَنَ، فَوَجَدَ لَهُما رَحْمَةً ودَخَلَتْهُ حِسْبَةٌ لَمّا رَأى مَوْضِعَهُما وغَلَبَةَ النّاسِ عَلى الماءِ دُونَهُما، فَقالَ: ﴿ما خَطْبُكُما﴾ ؟ أيْ ما شَأْنُكُما لا تَسْقِيانِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَتا لا نَسْقِي﴾
[١٦٨٢٢ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي الثَّلْجِ، ثَنا يَزِيدُ، أنْبَأ أصْبَغُ، ثَنا القاسِمُ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿قالَتا لا نَسْقِي﴾ قالَتا: لَيْسَ لَنا قُوَّةٌ نُزاحِمُ القَوْمَ.
[ ١٦٨٢٣ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي﴾ أيْ لا نَسْتَطِيعُ أنْ نَسْقِيَ حَتّى يَسْقِيَ النّاسُ ثُمَّ نَتَتَبَّعَ فَضالَتَهم.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾
[ ١٦٨٢٤] حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرانَ المِتُونِيُّ، ثَنا عَلِيٌ يَعْنِي ابْنَ بَحْرٍ، ثَنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ عَطاءٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿ولَمّا ورَدَ ماءَ مَدْيَنَ﴾ أنَّ مُوسى ﷺ لَمّا ورَدَ ماءَ مَدْيَنَ وجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ يَسْقُونَ ووَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودانِ فَقالَتا لَهُ: ماءٌ، فَقالَ: أما هاهُنا بِئْرٌ؟ قالَتا: بِئْرٌ يُغَطّى الشِّتاءَ، ويُكْشَفُ في الصَّيْفِ، فَأتى البِئْرَ فَرَفَعَ صَخْرَةً عَظِيمَةً لا يُطِيقُها مِائَةُ رَجُلٍ، فَلَمّا رَفَعَ الصَّخْرَةَ عَجِبَتا المَرْأتانِ، فَسَقى لَهُما.
(p-٢٩٦٤)[ ١٦٨٢٥ ] حَدَّثَنا ابْنُ أبِي الثَّلْجِ، ثَنا يَزِيدُ، أنْبَأ أصْبَغُ، ثَنا القاسِمُ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، فَقالَ لَهُما: ﴿ما خَطْبُكُما﴾ مُعْتَزِلَتَيْنِ لا تَسْقِيانِ مَعَ النّاسِ، فَقالَتا: لَيْسَ لَنا قُوَّةٌ نُزاحِمُ القَوْمَ وإنَّما نَنْتَظِرُ فُضُولَ حِياضِهِمْ.
[ ١٦٨٢٦] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿قالَتا لا نَسْقِي حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وأبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ فَرَحِمَهُما مُوسى فَأتى إلى البِئْرِ فاقْتَلَعَ صَخْرَةً عَلى البِئْرِ كانَ النَّفْرُ مِن أهْلِ مَدْيَنَ يَجْتَمِعُونَ عَلَيْها حَتّى يَرْفَعُوها.
[ ١٦٨٢٧ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو بَكْرِ بْنُ أبِي شَيْبَةَ، ثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ، أنْبَأ إسْرائِيلُ عَنْ أبِي إسْحاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأوْدِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ، أنَّ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ ”لَمّا ورَدَ ماءَ مَدْيَنَ وجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ يَسْقُونَ“ قالَ: فَلَمّا فَرَغُوا أعادُوا الصَّخْرَةَ عَلى البِئْرِ، ولا يُطِيقُ رَفْعَها إلّا عَشْرَةٌ، فَإذا هو بِامْرَأتَيْنِ تَذُودانِ قالَ: ﴿ما خَطْبُكُما﴾ فَحَدَّثَتاهُ فَأتى الحَجَرَ فَرَفَعَهُ، ثُمَّ لَمْ يَسْتَقِ إلّا ذَنُوبًا واحِدًا حَتّى رَوِيَتِ الغَنَمُ.
[ ١٦٨٢٨ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، ﴿قالَتا لا نَسْقِي حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾ امْرَأتانِ لا نَسْتَطِيعُ نَغْلِبُ الرِّجالَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾
[ ١٦٨٢٩ ] بِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، ﴿وأبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ لا يَقْدِرُ عَلى أنْ يُغْنِيَ ذَلِكَ مِن نَفْسِهِ ولا يَسْقِيَ ماشِيَتَهَ، فَنَحْنُ نَنْتَظِرُ النّاسَ حَتّى إذا فَرَغُوا أسْقَيْنا ثُمَّ انْصَرَفْنا فَأخَذَ دَلْوًا ثُمَّ تَقَدَّمَ إلى السّاقاةِ بِفَضْلِ قُوَّتِهِ فَزاحَمَ القَوْمَ عَلى الماءِ حَتّى أخَّرَهم عَنْهُ، ثُمَّ سَقى لَهُما.
{"ayah":"وَلَمَّا وَرَدَ مَاۤءَ مَدۡیَنَ وَجَدَ عَلَیۡهِ أُمَّةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ یَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَیۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِی حَتَّىٰ یُصۡدِرَ ٱلرِّعَاۤءُۖ وَأَبُونَا شَیۡخࣱ كَبِیرࣱ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق