الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وحَرَّمْنا عَلَيْهِ المَراضِعَ مِن قَبْلُ﴾ [ ١٦٧٣٢ ] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيانَ، عَنِ الأعْمَشِ عَنْ حَسّانَ يَعْنِي أبا الأشْرَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿وحَرَّمْنا عَلَيْهِ المَراضِعَ مِن قَبْلُ﴾ قالَ: لا يُؤْتى بِمُرْضِعٍ فَيَقْبَلُها. [١٦٧٣٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وحَرَّمْنا عَلَيْهِ المَراضِعَ مِن قَبْلُ﴾ فَأرادُوا لَهُ المُرْضِعاتِ، فَلَمْ يَأْخُذْ مِن أحَدٍ مِنَ النِّساءِ، وجَعَلَ النِّساءُ يَطْلُبْنَ ذَلِكَ لَيَنْزِلْنَ،عِنْدَ فِرْعَوْنَ في الرَّضاعِ، فَأبى أنْ يَأْخُذَ. [ ١٦٧٣٣ ] قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَقالَتْ هَلْ أدُلُّكم عَلى أهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكم وهم لَهُ ناصِحُونَ﴾ [١٦٧٣٤] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، قالَ: وجَمَعُوا لَهُ المَراضِعَ، حِينَ ألْقى اللَّهُ مَحَبَّتَهم عَلَيْهِ، فَلا يُؤْتى بِامْرَأةٍ فَيَقْبَلُ ثَدْيَها فَيُرْمِضُهم ذَلِكَ، فَيُؤْتى بِمُرْضِعٍ بَعْدَ مُرْضَعٍ فَلا يَقْبَلُ شَيْئًا مِنهُنَّ، فَقالَتْ أُخْتُهُ حِينَ رَأتْ مِن وجْدِهِمْ بِهِ، وحِرْصِهِمْ عَلَيْهِ: ﴿هَلْ أدُلُّكم عَلى أهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكم وهم لَهُ ناصِحُونَ﴾ (p-٢٩٥٠)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وهم لَهُ ناصِحُونَ﴾ [ ١٦٧٣٥ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي الثَّلْجِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ هارُونَ، أنْبَأ أصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنا القاسِمُ بْنُ أبِي أيُّوبَ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿وهم لَهُ ناصِحُونَ﴾ فَأخَذُوها فَقالُوا: ما يُدْرِيكَ ما نُصْحِهِمْ لَهُ وشَفَقَتِهِمْ عَلَيْهِ؟ هَلْ يَعْرِفُونَهُ؟ حَتّى شَكَوْا في ذَلِكَ، فَقالَتْ: نُصْحُهم لَهُ وشَفَقَتُهم عَلَيْهِ رَغْبَتُهم في صِهْرِ المَلِكِ رَجاءَ مَنفَعَةٍ فَأرْسَلُوها. [١٦٧٣٦ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿وهم لَهُ ناصِحُونَ﴾ فَأخَذُوها فَقالُوا: إنَّكِ قَدْ عَرَفْتِ هَذا الغُلامَ فَدُلِّينا عَلى أهْلِهِ فَقالَتْ: ما أعْرِفُهُ ولَكِنْ إنَّما هم لِلْمَلِكِ ناصِحُونَ، فَلَمّا جاءَتْ أُمُّهُ أخَذَ مِنها. [ ١٦٧٣٧ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، ﴿وهم لَهُ ناصِحُونَ﴾ أيْ لِمَنزِلَتِهِ،عِنْدَكم وحِرْصِها عَلى مَسَرَّةِ المَلِكِ.فَقالُوا: نَعَمْ فَهاتِي.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب