الباحث القرآني

قَوْلُهُ ﴿وقِيلَ لَهم أيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ ﴿مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكم أوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٣] [ ١٥٧٤٤ ] - حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ الواسِطِيُّ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ثَنا أبُو الزَّعْراءِ، قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: ”ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بِالصُّورِ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ فَيَنْفُخُ فِيهِ فَلا يَبْقى لِلَّهِ خَلْقٌ في السَّمَواتِ والأرْضِ إلّا ماتَ إلّا ما شاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ ما شاءَ اللَّهُ أنْ يَكُونَ، ولَيْسَ مِن بَنِي آدَمَ خَلْقٌ في الأرْضِ إلّا في السَّماءِ مِنهُ شَيْءٌ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ ماءً مِن تَحْتِ العَرْشِ مَنِيًّا كَمَنِيِّ الرِّجالِ فَيَنْبُتُ جُسْمانُهم ولُحْمانُهم مِن ذَلِكَ الماءِ كَما تُنْبِتُ الأرْضُ مِنَ الثَّرى، ثُمَّ قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﴿واللَّهُ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَسُقْناهُ إلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأحْيَيْنا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ [فاطر: ٩] ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بِالصُّورِ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ (p-٢٧٨٥)فَيَنْفُخُ فِيهِ فَتَنْطَلِقُ كُلُّ نَفْسٍ إلى جَسَدِها حَتّى تَدْخُلَ فِيهِ ثُمَّ يَقُومُونَ فَيَحْيَوْنَ تَحِيَّةَ رَجُلٍ واحِدٍ قِيامًا لِرَبِّ العالَمِينَ، ولَيْسَ أحَدٌ كانَ يَعْبُدُ شَيْئًا مِن دُونِ اللَّهِ في الدُّنْيا إلّا هو مَرْفُوعٌ لَهُ يَتْبَعُهُ، ثُمَّ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى يَلْقى الخَلْقَ فَيَلْقى اليَهُودَ فَيَقُولُ: مَن تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعْبُدُ عُزَيْرًا، فَيَقُولُ: هَلْ يَسُرُّكُمُ الماءُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُرِيهِمْ جَهَنَّمَ وهي كَهَيْئَةِ السَّرابِ، ثُمَّ كَذَلِكَ مَن كانَ يَعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ شَيْئًا، ثُمَّ يَمُرُّ بِهِ المُسْلِمُونَ فَيَقُولُ: مَن تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعْبُدُ اللَّهَ ولا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا“
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب