الباحث القرآني

قَوْلُهُ ﴿قالَ كَلا﴾ [ ١٥٦٦٠ ] - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو الجُماهِرِ،أنْبَأ سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: حَدَّثَنِي خُلَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ العَصَرِيُّ، أنَّ مُؤْمِنَ آلِ فِرْعَوْنَ كانَ أمامَ القَوْمِ قالَ: يا نَبِيَّ اللَّهِ أيْنَ أُمِرْتَ؟ قالَ أمامَكَ، قالَ: وهَلْ أمامِي إلّا البَحْرُ؟ قالَ: واللَّهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، ثُمَّ سارَ ساعَةً فَقالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّ عَلَيْهِ مُوسى مِثْلَ ذَلِكَ، قالَ مُوسى وكانَ أعْلَمَ القَوْمِ بِاللَّهِ: ﴿كَلا إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ ” قَوْلُهُ ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [ ١٥٦٦١ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قالَ:“ فَكانَ مُوسى عَلى ساقَةِ بَنِي إسْرائِيلَ، وكانَ هارُونُ أمامَهم يَقْدُمُهم فَقالَ المُؤْمِنُ لِمُوسى: يا نَبِيَّ اللَّهِ أيْنَ أُمِرْتَ؟ قالَ: البَحْرُ فَأرادَ أنْ يَقْحَمَ فَمَنَعَهُ مُوسى، وخَرَجَ مُوسى في سِتِّمِائَةِ ألْفٍ وعِشْرِينَ ألْفَ مُقاتِلٍ، وتَبِعَهم فِرْعَوْنُ عَلى مُقَدِّمَتِهِ هامانُ في ألْفِ ألْفٍ وسَبْعِمِائَةِ ألْفِ حِصانٍ لَيْسَ فِيهِمْ ماذْيانَةٌ، قالَ فَنَظَرَتْ بَنُو إسْرائِيلَ إلى فِرْعَوْنَ قَدْ رَدِفَهم قالُوا: يا مُوسى ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١] قالَ مُوسى: ﴿كَلا إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ يَقُولُ: سَيَكْفِينِي قالَ: ﴿عَسى رَبُّكم أنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكم ويَسْتَخْلِفَكم في الأرْضِ﴾ [الأعراف: ١٢٩] ”(p-٢٧٧١) [ ١٥٦٦٢ ] - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ القُرَظِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدّادِ بْنِ الهادِ اللَّيْثِيِّ،“ ﴿قالَ أصْحابُ مُوسى إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١] ﴿قالَ كَلا إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ إلى النَّجاةِ قَدْ وعَدَنِي ذَلِكَ ولا خُلْفَ لِمَوْعِدِهِ ” [ ١٥٦٦٣ ] - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفّى، ثَنا بَقِيَّةُ، ثَنا نَصْرُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنِ المَشْيَخَةِ، قالَ:“ لَمّا لَقِيَ مُوسى فِرْعَوْنَ قالَ: أمَرَ مُوسى يُوشَعَ بْنَ نُونٍ، وأصْحابَهُ أنْ يُسَوِّدُوا رُءُوسَهم ولِحاهم "
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب