الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ﴾ [ ١٥٩٤٥] قُرِئَ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَزِيزٍ الأيْلِيِّ، حَدَّثَنِي سَلامَةُ عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، قالَ: قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَنا في كِتابِهِ أنَّهُ يُرْسِلُ جِبْرِيلَ إلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنا ﷺ فَقالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٩٧] وذَكَرَ اللَّهُ الرُّوحَ الأمِينَ - فَقالَ: ﴿وإنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٢] ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣] ﴿عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ﴾ يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ. [١٥٩٤٦] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، وسُئِلَ عَنِ الوَحْيِ ؟ فَقالَ: مِنَ الوَحْيِ ما يُرْسِلُ اللَّهُ بِهِ مَن يَشاءُ مِن مَلائِكِتِهِ فَيُوحُونَهُ في قُلُوبِ مَن شاءَ مِن رُسُلِهِ فَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ في كِتابِهِ أنَّهُ كانَ يُرْسِلُ جِبْرِيلَ إلى مُحَمَّدٍ ﷺ. فَقالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وإنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٢] ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣] ﴿عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ﴾ ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب