الباحث القرآني

(p-٧١)قَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ آيَةُ ٢٧ [٢٨٧] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ الواسِطِيُّ ثَنا وهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنا شُعْبَةٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: سَألْتُ أبِي فَقُلْتُ: قَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ. فَقالَ: هُمُ الحَرُورِيَّةُ. الوَجْهُ الثّانِي: [٢٨٨] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ ثَنا آدَمُ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ قالَ هي سِتُّ خِصالٍ في المُنافِقِينَ إذا كانَتْ فِيهِمُ الظُّهْرَةُ عَلى النّاسِ أظْهَرُوا هَذِهِ الخَصائِصَ: إذا حَدَّثُوا كَذَبُوا، وإذا وعَدُوا أخْلَفُوا، وإذا ائْتُمِنُوا خانُوا، ونَقَضُوا عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ، وقَطَعُوا ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ، وأفْسَدُوا في الأرْضِ، وإذا كانَتِ الظُّهْرَةُ عَلَيْهِمْ أظْهَرُوا الخِصالَ: إذا حَدَّثُوا كَذَبُوا، وإذا وعَدُوا أخْلَفُوا، وإذا ائْتُمِنُوا خانُوا الوَجْهُ الثّالِثُ: [٢٨٩] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ بْنُ صالِحٍ، ثَنا الوَلِيدُ، أخْبَرَنِي بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: قَوْلُ اللَّهِ: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ يَعْنِي مِيثاقَهُ الأوَّلَ الَّذِي أخَذَ عَلَيْهِمْ أنْ يَعْبُدُوهُ ولا يُشْرِكُوا. الوَجْهُ الرّابِعُ: [٢٩٠] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ هو ما عَهِدَ عَلَيْهِمْ في القُرْآنِ، فَأقَرُّوا بِهِ، ثُمَّ كَفَرُوا فَنَقَضُوهُ - ورُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ نَحْوُ قَوْلِ أبِي العالِيَةِ. قَوْلُهُ: ﴿مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ [٢٩١] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، أخْبَرَنِي بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ (p-٧٢)بْنِ حَيّانَ، قَوْلُهُ: ﴿مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ في التَّوْراةِ أنْ يُؤْمِنُوا بِمُحَمَّدٍ -ﷺ- ويُصَدِّقُوهُ، فَكَفَرُوا ونَقَضُوا المِيثاقَ الأوَّلَ. قَوْلُهُ: ﴿ويَقْطَعُونَ ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ﴾ [٢٩٢] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ الصَّبّاحِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ هارُونَ، ويَحْيى بْنُ عَبّادٍ، وشَبابَةُ بْنُ سَوّارٍ قالُوا: ثَنا شُعْبَةُ عَنُ عَمْرِو بْنِ قُرَّةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أبِيهِ، قالَ: الحَرُورِيَّةُ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ: ﴿ويَقْطَعُونَ ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ﴾ . والسِّياقُ لِيَزِيدَ والوَجْهُ الثّانِي: [٢٩٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ ثَنا أسْباطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿ويَقْطَعُونَ ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ﴾ مِنَ الأرْحامِ. والوَجْهُ الثّالِثُ: [٢٩٤] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ بْنُ صالِحٍ، ثَنا الوَلِيدُ أخْبَرَنِي بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: قَوْلُهُ: ﴿ويَقْطَعُونَ ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ﴾ في مُحَمَّدٍ ﷺ والنَّبِيِّينَ والمُرْسَلِينَ مِن قَبْلِهِ، أنْ يُؤْمِنُوا بِهِمْ جَمِيعًا، ولا يُفَرِّقُوا بَيْنَ أحَدٍ مِنهم. قَوْلُهُ: ﴿ويُفْسِدُونَ في الأرْضِ﴾ [٢٩٥] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ هارُونَ، وشَبابَةُ بْنُ سَوّارٍ، ويَحْيى بْنُ عَبّادٍ، قالُوا: ثَنا شُعْبَةٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أبِيهِ: ﴿ويُفْسِدُونَ في الأرْضِ﴾ فَكانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمُ الفاسِقِينَ. الوَجْهُ الثّانِي: [٢٩٦] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ ثَنا أسْباطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿ويُفْسِدُونَ في الأرْضِ﴾ يَعْمَلُونَ فِيها بِالمَعْصِيَةِ. [٢٩٧] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ أخْبَرَنِي بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقاتِلٍ في قَوْلِهِ: ﴿ويُفْسِدُونَ في الأرْضِ﴾ قالَ: أعْمالُهُمُ السَّيِّئَةُ الَّتِي يَعْمَلُونَ بِها في الأرْضِ. (p-٧٣)قَوْلُهُ: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ [٢٩٨] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، بِهِ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ في الآخِرَةِ. [٢٩٩] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أنْبَأ مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ أبُو وهْبٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: قَوْلُهُ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ في الآخِرَةِ. يَقُولُ: هم أهْلُ النّارِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب