الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكم إذا حَضَرَ أحَدَكُمُ المَوْتُ﴾ آيَةُ ١٨٠ [١٥٩٨ ] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أحْمَدَ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشّارٍ، حَدَّثَنِي سُرُورُ بْنُ المُغِيرَةِ، عَنْ عَبّادِ بْنِ مَنصُورٍ عَنِ الحَسَنِ قَوْلُهُ: ﴿كُتِبَ عَلَيْكم إذا حَضَرَ أحَدَكُمُ المَوْتُ﴾ فَقالَ: نَعَمْ: الوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يُوصِيَ إذا حَضَرَ المَوْتُ، بِالمَعْرُوفِ غَيْرِ المُنْكَرِ. قَوْلُهُ: ﴿إنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ [١٥٩٩ ] حَدَّثَنا هارُونُ بْنُ إسْحاقَ الهَمْدانِيُّ، ثَنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ هِشامِ بْنِ (p-٢٩٩)عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ، أنَّ عَلِيًّا دَخَلَ عَلى رَجُلٍ مِن قَوْمِهِ يَعُودُهُ فَقالَ لَهُ: أأوْصِي؟ فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ: إنَّما قالَ اللَّهُ ﴿إنْ تَرَكَ خَيْرًا الوَصِيَّةُ﴾ وإنَّكَ إنَّما تَرَكْتَ شَيْئًا يَسِيرًا فاتْرُكْهُ لِوَلَدِكَ. [١٦٠٠ ] حَدَّثَنا أبِي ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿إنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ يَعْنِي: مالًا. ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ وعَبْدَةَ وعَطاءِ بْنِ أبِي رَباحٍ وأبِي العالِيَةِ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وعَطِيَّةَ والضَّحّاكِ والسُّدِّيِّ ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ والرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ وقَتادَةَ، مِثْلُ قَوْلِ ابْنِ عَبّاسٍ ومَن فَسَّرَهُ عَلى تَقْدِيرِ المالِ الَّذِي يُوصى فِيهِ. [١٦٠١ ] حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمّادٍ الطِّهْرانِيُّ، أنْبَأ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ العَدَنِيُّ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ أبانَ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿إنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: مَن لَمْ يَتْرُكْ سِتِّينَ دِينارًا لَمْ يَتْرُكْ خَيْرًا. وقالَ الحَكَمُ: لَمْ يَتْرُكْ خَيْرًا مَن لَمْ يَتْرُكْ ثَمانِينَ دِينارًا. [١٦٠٢ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ المُقْرِئُ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ هِشامٍ، عَنْ أبِيهِ قالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ إنَّ رَجُلًا مِن قُرَيْشٍ قَدْ تُوُفِّيَ وتَرَكَ ثَلاثَمِائَةِ دِينارٍ أوْ أرْبَعَمِائَةِ دِينارٍ ولَمْ يُوصِ قالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ إنَّما قالَ اللَّهُ ﴿إنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ . [١٦٠٣ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الخُزاعِيُّ، أنْبَأ هَمّامٌ قالَ: سَمِعْتُ قَتادَةَ: ﴿إنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ قالَ: الخَيْرُ: المالُ كانَ يُقالُ ألْفًا فَما فَوْقَهُ قالَ أبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي ألْفَ دِرْهَمٍ قَوْلُهُ: ﴿الوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ والأقْرَبِينَ بِالمَعْرُوفِ﴾ [١٦٠٤ ] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ، ثَنا حَجّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنْبَأ ابْنُ جُرَيْجٍ وعُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ، عَنْ عَطاءٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿الوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ والأقْرَبِينَ﴾ فَنَسَخَتْها هَذِهِ الآيَةُ ﴿لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمّا تَرَكَ الوالِدانِ والأقْرَبُونَ ولِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمّا تَرَكَ الوالِدانِ والأقْرَبُونَ مِمّا قَلَّ مِنهُ أوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾ [النساء: ٧] ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وأبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ، وسَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، والحَسَنِ، ومُجاهِدٍ، وعَطاءٍ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ومُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وزَيْدِ بْنِ أسْلَمَ والرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ وقَتادَةَ والسُّدِّيِّ ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ وإبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ وشُرَيْحٍ والضَّحّاكِ والزُّهْرِيِّ، أنَّ هَذِهِ الآيَةَ مَنسُوخَةٌ نَسَخَتْها آيَةُ المِيراثِ. (p-٣٠٠)[١٦٠٥] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ، ثَنا آدَمُ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ قَوْلُهُ: ﴿الوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ والأقْرَبِينَ﴾ قالَ نَسَخَ الوالِدَيْنِ فَألْحَقَهُما بِأهْلِ المِيراثِ وصارَتِ الوَصِيَّةُ لِأهْلِ القَرابَةِ الَّذِينَ لا يَرِثُونَ، ورُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ والحَسَنِ والرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ والضَّحّاكِ ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ والزُّهْرِيِّ وقَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ. قَوْلُهُ: ﴿حَقًّا عَلى المُتَّقِينَ﴾ [١٦٠٦ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿بِالمَعْرُوفِ حَقًّا عَلى المُتَّقِينَ﴾ يَقُولُ: تِلْكَ الوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلى المُتَّقِينَ. قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ مُوسى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أنْبَأ أبُو وهْبٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ قَوْلُهُ: ﴿حَقًّا عَلى المُتَّقِينَ﴾ يَعْنِي: المُؤْمِنِينَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب