الباحث القرآني

قَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ إذا أصابَتْهم مُصِيبَةٌ قالُوا إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ﴾ آيَةُ ١٥٦ [١٤٢١ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ إذا أصابَتْهم مُصِيبَةٌ قالُوا إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ﴾ قالَ: أخْبَرَ اللَّهُ سُبْحانَهُ أنَّ المُؤْمِنَ إذا سَلَّمَ لِأمْرِ اللَّهِ ورَجَعَ واسْتَرْجَعَ عِنْدَ (p-٢٦٥)المُصِيبَةِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثَ خِصالٍ مِنَ الخَيْرِ: الصَّلاةُ مِنَ اللَّهِ، والرَّحْمَةُ، وتَحْقِيقُ سَبِيلِ الهُدى، وقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اسْتَرْجَعَ عِنْدَ المُصِيبَةِ، جَبَرَ اللَّهُ مُصِيبَتَهُ وأحْسَنَ عُقْباهُ، وجَعَلَ لَهُ خَلَفًا صالِحًا يَرْضاهُ». [١٤٢٢ ] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنا سُفْيانُ العُصْفُرِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: لَقَدْ أُعْطِيَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ عِنْدَ المُصِيبَةِ ما لَمْ تُعْطَ الأنْبِياءُ قَبْلَها: ﴿إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ﴾ ولَوْ أُعْطِيَتْهُ الأنْبِياءُ لَأُعْطِيَها يَعْقُوبُ إذْ قالَ: ﴿يا أسَفى عَلى يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٤] . [١٤٢٣ ] حَدَّثَنا أُسَيْدُ بْنُ عاصِمٍ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنا سُفْيانُ عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، قالَ: كَتَبَ إلَيْهِ رَجُلٌ يَسْألُهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿الَّذِينَ إذا أصابَتْهم مُصِيبَةٌ قالُوا إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ﴾ أخاصَّةٌ هِيَ؟ أوْ عامَّةٌ؟ قالَ: هي لِمَن آمَنَ بِالتَّقْوى وأدّى الفَرائِضَ. [١٤٢٤ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عِمْرانُ بْنُ مُوسى الطَّرَسُوسِيُّ، ثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ خادِمُ الفُضَيْلِ بْنِ عِياضٍ يَقُولُ: قَوْلُ العَبْدِ: ﴿إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ﴾ تَفْسِيرُها: إنِّي لِلَّهِ وإنِّي إلى اللَّهِ راجِعٌ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب