الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ﴾ آيَةُ ١١١ [١٢٠٧٠] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿عِبْرَةٌ﴾ قالَ: مَعْرِفَةٌ لِأُولِي الألْبابِ قالَ: لِذَوِي العُقُولِ. [١٢٠٧١] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ،ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ ﴿عِبْرَةٌ لأُولِي الألْبابِ﴾ يَعْنِي لِيُوسُفَ وإخْوَتِهِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما كانَ حَدِيثًا يُفْتَرى ولَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [١٢٠٧٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿ما كانَ حَدِيثًا يُفْتَرى ولَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ فالقُرْآنُ يُصَدِّقُ الكُتُبَ الَّتِي قَبْلَهُ ويَشْهَدُ عَلَيْها. [١٢٠٧٣] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، ثَنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إسْحاقَ قَوْلُهُ: ﴿ولَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ أيْ: لِما كانَ قَبْلَهُ مِنَ الخَبَرِ عَنْهُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [١٢٠٧٤] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو الجُماهِرِ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ غَيْرِ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿وتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ مِن شَأْنِهِ. [١٢٠٧٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿وتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ حَلالُهُ وحَرامُهُ وطاعَتُهُ ومَعْصِيَتُهُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وهُدًى ورَحْمَةً﴾ تَفْسِيرُ ”هُدًى“ قَدْ مَرَّ فِيما قَبْلُ. (p-٢٢١٤)[١٢٠٧٦] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو مُعاوِيَةَ، عَنْ حَجّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ورَحْمَةً﴾ أنْ جَعَلَكم مِن أهْلِ القُرْآنِ. [١٢٠٧٧] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ، ثَنا آدَمُ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ الرّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ، عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ﴿ورَحْمَةً﴾ [هود: ١٧] قالَ: رَحْمَتُهُ القُرْآنُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [١٢٠٧٨] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، ثَنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إسْحاقَ ﴿وهُدًى ورَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ أيْ: مَغْفِرَةٌ لِما ارْتَكَبُوا. [١٢٠٧٩] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ ﴿وهُدًى ورَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ أيْ: مَغْفِرَةً لِما ارْتَكَبُوا فِيهِ مِنَ الحَدَثِ ولِما اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَدِيثِ عَنْهُ، والقَطِيعَةِ، ومَعْرِفَةً بِقَدَرِ اللَّهِ ولُطْفِهِ، وما خَلَصَ إلى يُوسُفَ ويَعْقُوبَ مِن رَحْمَتِهِ بَعْدَ البَلاءِ الَّذِي ابْتَلاهُما بِهِ حَتّى رَدَّ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما إلى صاحِبِهِ، وعَرَفَ كُلُّ امْرِئٍ مِمَّنْ بَغى عَلَيْهِ ذَنْبَهُ وجُرْمَهُ، وإقْرارًا لَهُ بِفَضْلِهِ وعِلْمِهِ وتَجاوُزِهِ وقِلَّةِ تَثْرِيبِهِ عَلَيْهِمْ فِيما صَنَعُوا بِهِ. آخِرُ تَفْسِيرِ سُورَةِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب