قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ أخاهم هُودًا﴾
[١٠٩٥٥] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ الأوْدِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أحْمَدُ بْنُ المُفَضَّلِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: ﴿وإلى عادٍ أخاهم هُودًا قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ﴾ إنَّ عادًا كانُوا بِاليَمَنِ والأحْقافُ هِيَ: الرِّمالُ فَأتاهم فَوَعَظَهُمْ، وذَكَّرَهم بِما قَصَّ اللَّهُ في القُرْآنِ، فَكَذَّبُوهُ، وكَفَرُوا وسَألُوهُ أنْ يَأْتِيَهُمُ بِالعَذابِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ﴾
[١٠٩٥٦] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ مَوْلى بَنِي هاشِمٍ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ وكانَ مِن حَدِيثِ عادٍ فِيما بَلَغَنِي واللَّهُ أعْلَمُ، أنَّهم كانُوا قَوْمًا عُرْبًا، فَبَعَثَ اللَّهُ إلَيْهِمْ هُودًا وهو مِن أوْسَطِهِمْ نَسَبًا وأفْضَلِهِمْ مَوْضِعًا فَأمَرَهم أنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ.
{"ayah":"وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودࣰاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"}