الباحث القرآني

(p-١٩٩٤)سُورَةُ هُودٍ تَفْسِيرُ السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها هُودٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ﷽ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الر﴾ [١٠٦٣١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو عُمارَةَ، ثَنا شَرِيكٌ، عَنْ عَطاءِ بْنِ السّائِبِ، قالَ شَرِيكٌ: لا أُراهُ إلّا عَنْ أبِي الضُّحى يَعْنِي: مُسْلِمَ بْنَ صُبَيْحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ”الر“ قالَ: أنا اللَّهُ أرى، ورُوِيَ عَنِ الضَّحّاكِ مِثْلُهُ. الوَجْهُ الثّانِي: [١٠٦٣٢] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا هُدْبَةُ بْنُ عَبْدِ الوَهّابِ، ثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ واقِدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ”الر“ حُرُوفُ الرَّحْمَنِ مَعْرُوفَةٌ فَحَدَّثْتُ بِهِ الأعْمَشَ، فَقالَ: عِنْدَكَ مِثْلُ هَذا ولا تُخْبِرُنا، ورُوِيَ عَنْ سالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أنَّهُ قالَ: الر حم ن اسْمُ الرَّحْمَنِ مُقَطَّعٌ. الوَجْهُ الثّالِثُ: [١٠٦٣٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتادَةَ الر قالَ: مِن أسْماءِ القُرْآنِ. والوَجْهُ الرّابِعُ: [١٠٦٣٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا يَحْيى بْنُ أبِي زائِدَةَ، قالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قالَ مُجاهِدٌ: الر، قالَ: هَذَهِ فَواتِحُ يُفْتَحُ اللَّهُ بِها القُرْآنَ، قالَ: قُلْتُ: الر لَمْ تَكُنْ تَقُلْ هي أسْماءٌ قالَ: لا. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ﴾ [١٠٦٣٥] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عَبْدُ الحَمِيدِ الحِمّانِيُّ أبُو يَحْيى، عَنْ أبِي بَكْرٍ الهُذَلِيِّ، عَنِ الحَسَنِ ﴿الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ﴾ قالَ: أُحْكِمَتْ بِالأمْرِ والنَّهْيِ. (p-١٩٩٥)الوَجْهُ الثّانِي: [١٠٦٣٦] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ بْنُ صالِحٍ، ثَنا سَعِيدٌ، وخُلَيْدٌ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ﴾ قالَ: أحْكَمَهُ اللَّهُ مِنَ الباطِلِ ثُمَّ فَصَّلَهُ. [١٠٦٣٧] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ قَرَأ: ﴿الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ﴾ قالَ: هي كُلُّها مُحْكَمَةٌ يَعْنِي: سُورَةَ هُودٍ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ [١٠٦٣٨] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ يَقُولُ: فُسِّرَتْ. والوَجْهُ الثّانِي: [١٠٦٢٩] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عَبْدُ الحَمِيدِ الحِمّانِيُّ، عَنْ أبِي بَكْرٍ الهُذَلِيِّ، عَنِ الحَسَنِ ﴿ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ قالَ: بِالوَعْدِ والوَعِيدِ. [١٠٦٣٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الحَسَنِ ﴿فُصِّلَتْ﴾ قالَ: بِالثَّوابِ والعِقابِ. الوَجْهُ الثّالِثُ: [١٠٦٣١] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ، وخُلَيْدٌ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ قالَ: ثُمَّ فُصِّلَتْ بِعِلْمِهِ فَبَيَّنَ حَلالَهُ مِن حَرامِهِ، وطاعَتِهِ مِن مَعْصِيَتِهِ. والوَجْهُ الرّابِعُ: [١٠٦٣٢] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ يَعْنِي: قَوْلَهُ: ﴿فُصِّلَتْ﴾ قالَ: ثُمَّ ذَكَرَ مُحَمَّدًا صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَحَكَمَ فِيها بَيْنَهُ وبَيْنَ مَن خالَفَهُ، وقَرَأ: ﴿مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ﴾ [هود: ٢٤] الآيَةَ كُلَّها ثُمَّ ذَكَرَ قَوْمَ نُوحٍ، فَقالَ: وعَذَّبَهم بَعْدَ طُولِ نَظَرِهِ، ثُمَّ هُودًا وقَرَأ: ﴿نَجَّيْنا هُودًا والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا﴾ [هود: ٥٨] فَكانَ هَذا تَفْصِيلُ ذَلِكَ وكانَ أوَّلُهُ مُحْكَمًا، قالَ: وكانَ أبِي يَقُولُ ذَلِكَ يَعْنِي: زَيْدَ بْنَ أسْلَمَ. (p-١٩٩٦)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن لَدُنْ﴾ [١٠٦٣٣] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا أبُو غَسّانَ زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ قالَ: يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ إسْحاقَ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَوْلُهُ: ﴿حَكِيمٍ﴾ قالَ: حَكِيمٌ في عُذْرِهِ وحُجَّتِهِ إلى عِبادِهِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿خَبِيرٍ﴾ [١٠٦٣٤] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ قالَ: خَبِيرٌ بِخَلْقِهِ. [١٠٦٣٥] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ، ثَنا آدَمُ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ الرّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ قَوْلُهُ: ﴿حَكِيمٍ﴾ قالَ: حَكِيمٌ في أمْرِهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب