الباحث القرآني

﴿أيَحْسِبُ أنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أحَدٌ﴾ . هَذِهِ الجُمْلَةُ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ (﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في كَبَدٍ﴾ [البلد: ٤]) . والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّوْبِيخِ والتَّخْطِئَةِ. وضَمِيرُ (أيَحْسِبُ) راجِعٌ إلى الإنْسانِ لا مَحالَةَ، ومِن آثارِ الحَيْرَةِ في مَعْنى (﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في كَبَدٍ﴾ [البلد: ٤]) أنَّ بَعْضَ المُفَسِّرِينَ جَعَلَ ضَمِيرَ (أيَحْسِبُ) راجِعًا إلى بَعْضٍ مِمّا يَعُمُّهُ لَفْظُ الإنْسانِ، مِثْلَ أبِي الأشَدِّ الجُمَحِيِّ، وهو ضِعْثٌ عَلى إبّالَةٍ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب