الباحث القرآني
﴿وعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكم هَذِهِ﴾
هَذِهِ الجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا نَشَأ عَنْ قَوْلِهِ ﴿وأثابَهم فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: ١٨] ﴿ومَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها﴾ [الفتح: ١٩] إذْ عُلِمَ أنَّهُ فَتْحُ خَيْبَرَ، فَحَقَّ لَهم ولِغَيْرِهِمْ أنْ يَخْطُرَ بِبالِهِمْ أنْ (p-١٧٧)يَتَرَقَّبُوا مَغانِمَ أُخْرى فَكانَ هَذا الكَلامُ جَوابًا لَهم، أيْ لَكم مَغانِمُ أُخْرى لا يُحْرَمُ مِنها مَن تَخَلَّفُوا عَنِ الحُدَيْبِيَةِ وهي المَغانِمُ الَّتِي حَصَلَتْ في الفُتُوحِ المُسْتَقْبَلَةِ.
فالخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ ولِلْمُسْلِمِينَ تَبَعًا لِلْخِطابِ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿إذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] ولَيْسَ خاصًّا بِالَّذِينَ بايِعُوا.
والوَعْدُ بِالمَغانِمِ الكَثِيرَةِ واقِعٌ في ما سَبَقَ نُزُولُهُ مِنَ القُرْآنِ وعَلى لِسانِ الرَّسُولِ ﷺ مِمّا بَلَّغَهُ إلى المُسْلِمِينَ في مَقاماتِ دَعْوَتِهِ لِلْجِهادِ.
ووَصْفُ ”مَغانِمَ“ بِجُمْلَةِ تَأْخُذُونَها لِتَحْقِيقِ الوَعْدِ.
وبِناءً عَلى ما اخْتَرْناهُ مِن أنَّ هَذِهِ السُّورَةَ نَزَلَتْ دُفْعَةً واحِدَةً يَكُونُ فِعْلُ ”فَعَجَّلَ“ مُسْتَعْمَلًا في الزَّمَنِ المُسْتَقْبَلِ مَجازًا تَنْبِيهًا عَلى تَحْقِيقِ وُقُوعِهِ، أيْ سَيُعَجِّلُ لَكم هَذِهِ. وإنَّما جَعَلَ نُوالَهم غَنائِمَ خَيْبَرَ تَعْجِيلًا، لِقُرْبِ حُصُولِهِ مِن وقْتِ الوَعْدِ بِهِ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ تَأخُّرُ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ إلى ما بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ عَلى أنَّها تَكْمِلَةٌ لِآيَةِ الوَعْدِ الَّتِي قَبْلَها، وأنَّ النَّبِيءَ ﷺ أمَرَ بِوَضْعِها عَقِبَها وقَدْ أشَرْنا إلى ذَلِكَ في الكَلامِ عَلى أوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ ولَكِنَّ هَذا غَيْرُ مَرْوِيٍّ.
والإشارَةُ في قَوْلِهِ هَذِهِ إلى المَغانِمِ في قَوْلِهِ ﴿ومَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها﴾ [الفتح: ١٩] وأُشِيرَ إلَيْها عَلى اخْتِلافِ الِاعْتِبارَيْنِ في اسْتِعْمالِ فِعْلِ ﴿فَعَجَّلَ لَكم هَذِهِ﴾ .
* * *
﴿وكَفَّ أيْدِيَ النّاسِ عَنْكُمْ﴾ امْتِنانٌ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَةٍ غَفَلُوا عَنْها حِينَ حَزِنُوا لِوُقُوعِ صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ وهي نِعْمَةُ السَّلْمِ، أيْ كَفِّ أيْدِيَ المُشْرِكِينَ عَنْهم فَإنَّهم لَوْ واجَهُوهم يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ بِالقِتالِ دُونَ المُراجَعَةِ في سَبَبِ قُدُومِهِمْ لَرَجَعَ المُسْلِمُونَ بَعْدَ القِتالِ مُتْعَبِينَ. ولَما تَهَيَّأ لَهم فَتْحُ خَيْبَرَ، وأنَّهم لَوِ اقْتَتَلُوا مَعَ أهْلِ مَكَّةَ لَدُحِضَ في ذَلِكَ مُؤْمِنُونَ ومُؤْمِناتٍ كانُوا في مَكَّةَ كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ - تَعالى - ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ﴾ [الفتح: ٢٥] الآيَةَ.
فالمُرادُ بِـ ”النّاسِ“: أهْلُ مَكَّةَ جَرْيًا عَلى مُصْطَلَحِ القُرْآنِ في إطْلاقِ هَذا اللَّفْظِ غالِبًا.
(p-١٧٨)وقِيلَ: المُرادُ كَفُّ أيْدِي الإعْرابِ المُشْرِكِينَ مِن بَنِي أسَدٍ وغَطَفانَ وكانُوا أحْلافًا لِيَهُودِ خَيْبَرَ وجاءُوا لِنُصْرَتِهِمْ لَمّا حاصَرَ المُسْلِمُونَ خَيْبَرَ فَألْقى اللَّهُ في قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَنَكَصُوا.
وقِيلَ: إنَّ المُشْرِكِينَ بَعَثُوا أرْبَعِينَ رَجُلًا لِيُصِيبُوا مِنَ المُسْلِمِينَ في الحُدَيْبِيَةِ فَأسَرَهُمُ المُسْلِمُونَ، وهو ما سَيَجِيءُ في قَوْلِهِ ﴿وأيْدِيَكم عَنْهُمْ﴾ [الفتح: ٢٤] .
وقِيلَ: كَفَّ أيْدِيَ اليَهُودِ عَنْكم، أيْ عَنْ أهْلِكم وذَرارِيكم إذْ كانُوا يَسْتَطِيعُونَ أنْ يَهْجُمُوا عَلى المَدِينَةِ في مُدَّةِ غَيْبَةِ مُعْظَمِ أهْلِها في الحُدَيْبِيَةِ، وهَذا القَوْلُ لا يُناسِبُهُ إطْلاقُ لَفْظِ النّاسِ في غالِبِ مُصْطَلَحِ القُرْآنِ، والكَفُّ: مَنعُ الفاعِلِ مِن فِعْلٍ أرادَهُ أوْ شَرَعَ فِيهِ، وهو مُشْتَقٌّ مِنِ اسْمِ الكَفِّ الَّتِي هي اليَدُ لِأنَّ أصْلَ المَنعِ أنْ يَكُونَ دَفْعًا بِاليَدِ، ويُقالُ: كَفَّ يَدَهُ عَنْ كَذا، إذا مَنَعَهُ مِن تَناوُلِهِ بِيَدِهِ.
وأُطْلِقَ الكَفُّ هُنا مَجازًا عَلى الصَّرْفِ، أيْ قَدَّرَ اللَّهُ كَفَّ أيْدِيَ النّاسِ عَنْكم بِأنْ أوْجَدَ أسْبابَ صَرْفِهِمْ عَنْ أنْ يَتَناوَلُوكم بِضُرٍّ سَواءٌ نَوَوْهُ أوْ لَمْ يَنْوُوهُ، وإطْلاقُ الفِعْلِ عَلى تَقْدِيرِهِ كَثِيرٌ في القُرْآنِ حِينَ لا يَكُونُ لِلتَّعْبِيرِ عَنِ المَعانِي الإلَهِيَّةِ فِعْلٌ مُناسِبٌ لَهُ في كَلامِ العَرَبِ، فَإنَّ اللُّغَةَ بُنِيَتْ عَلى مُتَعارَفِ النّاسِ مُخاطِباتِهِمْ وطَرَأتْ مُعْظَمُ المَعانِي الإلَهِيَّةِ بِمَجِيءِ القُرْآنِ فَتُغَيَّرُ عَنِ الشَّأْنِ الإلَهِيِّ بِأقْرَبِ الأفْعالِ إلى مَعْناهُ.
* * *
﴿ولِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ويَهْدِيَكم صِراطًا مُسْتَقِيمًا﴾
الظّاهِرُ أنَّ الواوَ عاطِفَةٌ وأنَّ ما بَعْدَ الواوِ عِلَّةٌ كَما تَقْتَضِي لامُ كَيْ فَتَعِيَّنَ أنَّهُ تَعْلِيلٌ لِشَيْءٍ مِمّا ذُكِرَ قَبْلَهُ في اللَّفْظِ أوْ عَطْفٌ عَلى تَعْلِيلٍ سَبَقَهُ.
فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى بَعْضِ التَّعْلِيلاتِ المُتَقَدِّمَةِ مِن قَوْلِهِ ﴿لِيَزْدادُوا إيمانًا مَعَ إيمانِهِمْ﴾ [الفتح: ٤] أوْ مِن قَوْلِهِ ﴿لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ جَنّاتٍ﴾ [الفتح: ٥] وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ وهو وإنْ طالَ فَقَدِ اقْتَضَتْهُ التَّنَقُّلاتُ المُتَناسِباتُ. والمَعْنى أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ السَّكِينَةَ في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لِمَصالِحَ لَهم مِنها ازْدِيادُ إيمانِهِمْ واسْتِحْقاقُهُمُ الجَنَّةَ وتَكْفِيرُ سَيِّئاتِهِمْ (p-١٧٩)واسْتِحْقاقُ المُنافِقِينَ والمُشْرِكِينَ العَذابَ، ولِتَكُونَ السَّكِينَةُ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، أيْ عِبْرَةً لَهم واسْتِدْلالًا عَلى لُطْفِ اللَّهِ بِهِمْ وعَلى أنَّ وعْدَهُ لا تَأْوِيلَ فِيهِ.
ومَضى كَوْنُ السَّكِينَةِ آيَةً أنَّها سَبَبُ آيَةٍ لِأنَّهم لَمّا نَزَلَتِ السَّكِينَةُ في قُلُوبِهِمُ اطْمَأنَّتْ نُفُوسُهم فَخَلُصَتْ إلى التَّدَبُّرِ والِاسْتِدْلالِ فَبانَتْ لَها آياتُ اللَّهِ فَتَأْنِيثُ ضَمِيرِ الفِعْلِ لِأنَّ مَعادَهُ السَّكِينَةُ.
ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى تَعْلِيلٍ مَحْذُوفٍ يُثارُ مِنَ الكَلامِ السّابِقِ، حُذِفَ لِتَذْهَبَ نَفْسُ السّامِعِ كُلَّ مَذْهَبٍ مُمْكِنٍ في تَقْدِيرِهِ تَوْفِيرًا لِلْمَعْنى. والتَّقْدِيرُ: فَعَجَّلَ لَكم هَذِهِ لِغاياتٍ وحِكَمٍ ولِتَكُونَ آيَةً. فَهو مِن ذِكْرِ الخاصِّ بَعْدَ العامِّ المُقَدَّرِ.
فالتَّقْدِيرُ مَثَلًا: لِيَحْصُلَ التَّعْجِيلُ لَكم بِنَفْعٍ عِوَضًا عَمّا تَرَقَّبْتُمُوهُ مِن مَنافِعِ قِتالِ المُشْرِكِينَ، ولِتَكُونَ هَذِهِ المَغانِمُ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ مِنكم ومَن يَعْرِفُونَ بِها أنَّهم مِنَ اللَّهِ بِمَكانِ عِنايَتِهِ وأنَّهُ مُوفٍّ لَهم ما وعَدَهم وضامِنٌ لَهم نَصْرَهُمُ المَوْعُودَ كَما ضَمِنَ لَهُمُ المَغانِمَ القَرِيبَةَ والنَّصْرَ القَرِيبَ. وتِلْكَ الآيَةُ تَزِيدُ المُؤْمِنِينَ قُوَّةَ إيمانٍ. وضَمِيرُ (لِتَكُونَ) عَلى هَذِهِ راجِعٌ إلى قَوْلِهِ (هَذِهِ) عَلى أنَّها المُعَلِّلَةُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الضَّمِيرُ لِلْخِصالِ الَّتِي دَلَّ عَلَيْها مَجْمُوعُ قَوْلِهِ ﴿فَعَجَّلَ لَكم هَذِهِ وكَفَّ أيْدِيَ النّاسِ عَنْكُمْ﴾ فَيَكُونُ مَعْنى قَوْلِهِ ﴿ولِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ لِغاياتٍ جَمَّةٍ مِنها ما ذُكِرَ آنِفًا ومِنها سَلامَةُ المُسْلِمِينَ في وقْتٍ هم أحْوَجُ فِيهِ إلى اسْتِبْقاءِ قُوَّتِهِمْ مِنهم إلى قِتالِ المُشْرِكِينَ ادِّخارًا لِلْمُسْتَقْبَلِ.
وجَعَلَ صاحِبُ الكَشّافِ جُمْلَةَ ﴿ولِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ مُعْتَرِضَةً، وعَلَيْهِ فالواوُ اعْتِراضِيَّةٌ غَيْرُ عاطِفَةٍ وأنَّ ضَمِيرَ (لِتَكُونَ) عائِدٌ إلى المَرَّةِ مِن فِعْلِ ”كَفَّ“: أيِ الكَفَّةِ.
وعَطَفَ عَلَيْهِ ﴿ويَهْدِيَكم صِراطًا مُسْتَقِيمًا﴾ وهو حِكْمَةٌ أُخْرى، أيْ لِيَزُولَ بِذَلِكَ ما خامَرَكم مِنَ الكَآبَةِ والحُزْنِ فَتَتَجَرَّدُ نُفُوسُكم لِإدْراكِ الخَيْرِ المَحْضِ الَّذِي في أمْرِ الصُّلْحِ وإحالَتِكم عَلى الوَعْدِ فَتُوقِنُوا أنَّ ذَلِكَ هو الحَقُّ فَتَزْدادُوا يَقِينًا. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ فِعْلُ (ويَهْدِيَكم) مُسْتَعْمَلًا في مَعْنى الإدامَةِ عَلى الهُدى وهو: الإيمانُ الحاصِلُ لَهم مِن قَبْلُ عَلى حَدِّ قَوْلِهِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا﴾ [النساء: ١٣٦] عَلى أحَدِ تَأْوِيلَيْنِ.
{"ayah":"وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِیرَةࣰ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَـٰذِهِۦ وَكَفَّ أَیۡدِیَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَایَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ وَیَهۡدِیَكُمۡ صِرَ ٰطࣰا مُّسۡتَقِیمࣰا"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











