الباحث القرآني

شرح الكلمات: الباطل: خلاف الحق. تدلوا: الإدلاء بالشيء إلقاؤه، والمراد هنا إعطاء القضاة والحكام الرشوة ليحكموا لهم بالباطل حتى يتوصلوا إلى أموال غيرهم. فريقاً: أي طائفة وقطعة من المال. بالإثم: المراد به هنا بالرشوة وشهادة الزور، واليمين الفاجرة أي الحلف بالكذب ليقضي القاضي لكم بالباطل في صورة حق. معنى الآية الكريمة: لما أخبر تعالى في الآية السابقة أنه يبيّن للناس أحكام دينه ليتقوه بفعل المأمور وترك المنهي بيّن في هذه الآية حكم أكل أموال المسلمين بالباطل، وأنه حرام فلا يحل لمسلم أن يأكل مال أخيه بغير طيب نفسه منه. وذكر نوعاً هو شر أنواع أكل المال بالباطل، وهو دفع الرشوة إلى القضاة والحاكمين ليحكموا لهم بغير الحق فيورطوا القضاة في الحكم بغير الحق ويأكلوا أموال إخوانهم بشهادة الزور واليمين الغموس الفاجرة وهي التي يحلف فيها المرء كاذباً. وقال تعالى: ﴿ولا تَأْكُلُوۤاْ أمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِٱلْباطِلِ وتُدْلُواْ بِها إلى ٱلْحُكّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أمْوالِ ٱلنّاسِ بِٱلإثْمِ وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي وأنتم تعلمون حرمة ذلك. هداية الآية: من هداية الآية: ١- حرمة أكل مال المسلم بغير حق سواء كان بسرقة أو بغصب أو غش، أو احتيال ومغالطة. ٢- حرمة الرشوة تدفع للحاكم ليحكم بغير الحق. ٣- مال الكافر غير المحارب كمال المسلم في الحرمة إلا أن مال المسلم أشد حرمة لحديث «كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه، وماله» ولقوله تعالى في هذه الآية ﴿ولا تَأْكُلُوۤاْ أمْوالَكُمْ﴾ وهو يخاطب المسلمين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب