﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم﴾ هذا كان في أيَّام الموسم يأتي الرَّجل مكَّة فيسأل المشركين عمَّا أنزل على محمد ﷺ؟ فيقولون: أساطير الأولين ويسأل المؤمنين عن ذلك فيقولون: ﴿خيراً﴾ أَيْ: ثواباً لمَنْ آمن بالله ثمَّ فسَّر ذلك الخير فقال: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا في هذه الدنيا حسنة﴾ قالوا: لا إله إلاَّ الله ثوابٌ مضاعف ﴿ولدار الآخرة﴾ وهي الجنَّة ﴿خير﴾ من الدُّنيا وما فيها
{"ayah":"۞ وَقِیلَ لِلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ مَاذَاۤ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُوا۟ خَیۡرࣰاۗ لِّلَّذِینَ أَحۡسَنُوا۟ فِی هَـٰذِهِ ٱلدُّنۡیَا حَسَنَةࣱۚ وَلَدَارُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ خَیۡرࣱۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِینَ"}