الباحث القرآني

النَّوْعُ التّاسِعُ: قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن في الأرْضِ أمْ أرادَ بِهِمْ رَبُّهم رَشَدًا﴾ وفِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنّا لا نَدْرِي أنَّ المَقْصُودَ مِنَ المَنعِ مِنَ الِاسْتِراقِ هو أشَرٌّ أُرِيدَ بِأهْلِ الأرْضِ أمْ صَلاحٌ وخَيْرٌ. والثّانِي: لا نَدْرِي أنَّ المَقْصُودَ مِن إرْسالِ مُحَمَّدٍ الَّذِي عِنْدَهُ مَنعٌ مِنَ الِاسْتِراقِ هو أنْ يُكَذِّبُوهُ فَيَهْلَكُوا كَما هَلَكَ مَن كَذَّبَ مِنَ الأُمَمِ، أمْ أرادَ أنْ يُؤْمِنُوا فَيَهْتَدُوا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب