الباحث القرآني

(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿عَلى صَلَواتِهِمْ﴾ فَقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ بِالتَوْحِيدِ، وقَرَأها الباقُونَ بِالجَمْعِ. (واتَّفَقُوا) عَلى الإفْرادِ في الأنْعامِ والمَعارِجِ لِأنَّهُ لَمْ يَكْتَنِفْها فِيهِما ما اكْتَنَفَها في المُؤْمِنُونَ قَبْلُ، وبَعْدُ مِن تَعْظِيمِ الوَصْفِ في المُتَقَدِّمِ وتَعْظِيمِ الجَزاءِ في المُتَأخِّرِ فَناسَبَ لَفْظَ الجَمْعِ، وكَذَلِكَ قَرَأ بِهِ أكْثَرُ القُرّاءِ، ولَمْ يَكُنْ ذَلِكَ في غَيْرِها فَناسَبَ الإفْرادَ - واللَهُ أعْلَمُ -.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب