الباحث القرآني

﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكم لِيُرْضُوكُمْ﴾ الخِطابُ لِلْمُسْلِمِينَ وكانَ المُنافِقُونَ يَتَكَلَّمُونَ بِالمَطاعِنِ، أوْ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجِهادِ، ثُمَّ يَأْتُونَهم فَيَعْتَذِرُونَ إلَيْهِمْ، ويُؤَكِّدُونَ مَعاذِيرَهم بِالحَلِفِ لِيَعْذُرُوهُمْ، ويَرْضَوْا عَنْهُمْ، فَقِيلَ لَهُمْ: ﴿واللهُ ورَسُولُهُ أحَقُّ أنْ يُرْضُوهُ إنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ أيْ: إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ كَما تَزْعُمُونَ، فَأحَقُّ مَن أرْضَيْتُمُ اللهُ ورَسُولُهُ بِالطاعَةِ والوِفاقِ، وإنَّما وحَّدَ الضَمِيرَ، لِأنَّهُ لا تَفاوُتَ بَيْنَ رِضا اللهِ ورِضا رَسُولِ اللهِ، فَكانا في حُكْمِ شَيْءٍ واحِدٍ، كَقَوْلِكَ: إحْسانُ زَيْدٍ وإجْمالُهُ نَعَشَنِي. أوْ واللهُ أحَقُّ أنْ يُرْضُوهُ ورَسُولُهُ كَذَلِكَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب