الباحث القرآني

﴿وَما كانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إذْ هَداهم حَتّى يُبَيِّنَ لَهم ما يَتَّقُونَ﴾ أيْ: ما أمَرَ اللهُ بِاتِّقائِهِ واجْتِنابِهِ كالِاسْتِغْفارِ لِلْمُشْرِكِينَ، وغَيْرِهِ مِمّا نُهِيَ عَنْهُ، وبَيَّنَ أنَّهُ مَحْظُورٌ، لا يُؤاخِذُ بِهِ عِبادَهُ، الَّذِينَ هَداهم لِلْإسْلامِ، ولا يَخْذُلُهم إلّا إذا قَدِمُوا عَلَيْهِ بَعْدَ بَيانِ حَظْرِهِ، وعِلْمِهِمْ بِأنَّهُ واجِبُ الِامْتِثالِ. وأمّا قَبْلَ العِلْمِ والبَيانِ فَلا. وهَذا بَيانٌ لِعُذْرِ مَن خافَ المُؤاخَذَةَ بِالِاسْتِغْفارِ لِلْمُشْرِكِينَ. والمُرادُ بِـ "ما يَتَّقُونَ" ما يَجِبُ اتِّقاؤُهُ لِلنَّهْيِ، فَأمّا ما يُعْلَمُ بِالعَقْلِ فَغَيْرُ مَوْقُوفٍ عَلى التَوْقِيفِ ﴿أنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب