الباحث القرآني

﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ أيُّها الإنْسانُ، عَلى إرادَةِ الجِنْسِ، ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، حالًا بَعْدَ حالٍ، كُلُّ واحِدَةٍ مُطابِقَةٌ لِأُخْتِها في الشِدَّةِ، والهَوْلِ، و"اَلطَّبَقُ": ما طابَقَ غَيْرَهُ، يُقالُ: "ما هَذا بِطَبَقٍ لِذا"، أيْ: لا يُطابِقُهُ، ومِنهُ قِيلٌ لِلْغِطاءِ: اَلطَّبَقُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ "طَبَقَةٌ"، وهي المَرْتَبَةُ، مِن قَوْلِهِمْ: "هُوَ عَلى طَبَقاتٍ"، أيْ: لَتَرْكَبُنَّ أحْوالًا بَعْدَ أحْوالٍ، هي طَبَقاتٌ في الشِدَّةِ، بَعْضُها أرْفَعُ مِن بَعْضٍ، وهي المَوْتُ، وما بَعْدَهُ مِن مَواطِنِ القِيامَةِ وأهْوالِها، ومَحَلُّ "عَنْ طَبَقٍ"، نَصْبٌ، عَلى أنَّهُ صِفَةٌ لِـ "طَبَقًا"، أيْ: طَبَقًا مُجاوِزًا لِطَبَقٍ، أوْ حالٌ مِنَ الضَمِيرِ في "لَتَرْكَبُنَّ"، أيْ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا، مُجاوِزِينَ لِطَبَقٍ، وقالَ مَكْحُولٌ: "فِي كُلِّ عِشْرِينَ عامًا تَجِدُونَ أمْرًا لَمْ تَكُونُوا عَلَيْهِ"، بِفَتْحِ الياءِ "مَكِّيٌّ وعَلِيٌّ وحَمْزَةُ "، والخِطابُ لَهُ ﷺ، أيْ: طَبَقًا مِن طِباقِ السَماءِ، بَعْدَ طَبَقٍ، أيْ: في المِعْراجِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب