الباحث القرآني

﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾، اسْتِضْلالٌ لَهُمْ، كَما يُقالُ لِتارِكِ الجادَّةِ اعْتِسافًا، أوْ ذَهابًا في بُنَيّاتِ الطَرِيقِ: "أيْنَ تَذْهَبُ؟!"، مُثِّلَتْ حالُهم بِحالِهِ في تَرْكِهِمُ الحَقَّ، وعُدُولِهِمْ عَنْهُ إلى الباطِلِ، وقالَ الزَجّاجُ: "مَعْناها: فَأيَّ طَرِيقٍ تَسْلُكُونَ أبْيَنَ مِن هَذِهِ الطَرِيقَةِ الَّتِي بُيِّنَتْ لَكُمْ؟!"، وقالَ الجُنَيْدُ: "فَأيْنَ تَذْهَبُونَ عَنّا، وإنْ مِن شَيْءٍ إلّا عِنْدَنا؟!".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب