الباحث القرآني

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللهَ ورَسُولَهُ ولا تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لِأنَّ المَعْنى: وأطِيعُوا رَسُولَ اللهِ كَقَوْلِهِ: ﴿واللهُ ورَسُولُهُ أحَقُّ أنْ يُرْضُوهُ﴾ [التَوْبَةُ: ٦٢] ولِأنَّ طاعَةَ الرَسُولِ وطاعَةَ اللهِ شَيْءٌ واحِدٌ ﴿مَن يُطِعِ الرَسُولَ فَقَدْ أطاعَ اللهَ﴾ [النِساءُ: ٨٠] فَكانَ رُجُوعُ الضَمِيرِ إلى أحَدِهِما كَرُجُوعِهِ إلَيْهِما، كَقَوْلِكَ: الإحْسانُ والإجْمالُ لا يَنْفَعُ في فُلانٍ. أوْ يَرْجِعُ الضَمِيرُ إلى الأمْرِ بِالطاعَةِ، أيْ: ولا تَوَلَّوْا عَنْ هَذا الأمْرِ وأمْثالِهِ. وأصْلُهُ: ولا تَتَوَلَّوْا، فَحَذَفَ إحْدى التاءَيْنِ تَخْفِيفًا ﴿وَأنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ أيْ: وأنْتُمْ تَسْمَعُونَهُ. أوْ ﴿وَلا تَتَوَلَّوْا﴾ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ولا تُخالِفُوهُ ﴿وَأنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ أيْ: تُصَدِّقُونَ، لِأنَّكم مُؤْمِنُونَ، لَسْتُمْ كالصُمِّ المُكَذِّبِينَ مِنَ الكَفَرَةِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب