الباحث القرآني

﴿فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها﴾، في أيِّ شَيْءٍ أنْتَ مِن أنْ تَذْكُرَ وقْتَها لَهُمْ، وتُعْلِمَهم بِهِ، أيْ: ما أنْتَ مِن ذِكْراها لَهُمْ، وتَبْيِينِ وقْتِها، في شَيْءٍ، كَقَوْلِكَ: "لَيْسَ فُلانٌ مِنَ العِلْمِ في شَيْءٍ"، «وَكانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمْ يَزَلْ يَذْكُرُ الساعَةَ، ويَسْألُ عَنْها، حَتّى نَزَلَتْ، » فَهو عَلى هَذا تَعَجُّبٌ مِن كَثْرَةِ ذِكْرِهِ لَها، أيْ: إنَّهم يَسْألُونَكَ عَنْها، فَلِحِرْصِكَ عَلى جَوابِهِمْ لا تَزالُ تَذْكُرُها، وتَسْألُ عَنْها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب