الباحث القرآني

﴿ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ﴾ أيْ: كِلْهُ إلَيَّ، يَعْنِي الوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ، وكانَ يُلَقَّبُ في قَوْمِهِ بِـ "اَلْوَحِيدُ"، و"مَن خَلَقْتُ"، مَعْطُوفٌ، أوْ مَفْعُولٌ مَعَهُ، ﴿وَحِيدًا﴾، حالٌ مِنَ الياءِ في "ذَرْنِي"، أيْ: ذَرْنِي وحْدِي مَعَهُ، فَإنِّي أكْفِيكَ أمْرَهُ، أوْ مِنَ التاءِ في "خَلَقْتُ"، أيْ: "خَلَقْتُهُ وحْدِي، لَمْ يَشْرِكْنِي في خَلْقِهِ أحَدٌ"، أوْ مِنَ الهاءِ المَحْذُوفَةِ، أوْ مِن "مَن"، أيْ: خَلَقْتُهُ مُنْفَرِدًا، بِلا أهْلٍ، ولا مالٍ، ثُمَّ أنْعَمْتُ عَلَيْهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب