الباحث القرآني

﴿كَلا﴾، رَدْعٌ لَهم عَنْ طَمَعِهِمْ في دُخُولِ الجَنَّةِ، ﴿إنّا خَلَقْناهم مِمّا يَعْلَمُونَ﴾ أيْ: مِنَ النُطْفَةِ المَذِرَةِ، ولِذَلِكَ أبْهَمَ، إشْعارًا بِأنَّهُ مَنصِبٌ يُسْتَحْيا مِن ذِكْرِهِ، فَمِن أيْنَ يَتَشَرَّفُونَ، ويَدَّعُونَ التَقَدُّمَ، ويَقُولُونَ: لَنَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ قَبْلَهُمْ؟! أوْ مَعْناهُ: إنّا خَلَقْناهم مِن نُطْفَةٍ كَما خَلَقْنا بَنِي آدَمَ كُلَّهُمْ، ومَن حُكْمِنا ألّا يَدْخُلَ أحَدٌ الجَنَّةَ إلّا بِالإيمانِ، فَلِمَ يَطْمَعُ أنْ يَدْخُلَها مَن لا إيمانَ لَهُ؟!
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب