الباحث القرآني

﴿وَإنْ تَدْعُوهُمْ﴾ وإنْ تَدْعُوا هَذِهِ الأصْنامَ ﴿إلى الهُدى﴾ إلى ما هو هُدًى ورَشادٌ، أوْ إلى أنْ يَهْدُوكُمْ، أيْ: وإنْ تَطْلُبُوا مِنهم كَما تَطْلُبُونَ مِنَ اللهِ الخَيْرَ، والهُدى. ﴿لا يَتَّبِعُوكُمْ﴾ إلى مُرادِكُمْ، وطِلْبَتِكُمْ، ولا يُجِيبُوكم كَما يُجِيبُكُمُ اللهُ. (لا يَتْبَعُوكُمْ) نافِعٌ، ﴿سَواءٌ عَلَيْكم أدَعَوْتُمُوهم أمْ أنْتُمْ صامِتُونَ﴾ عَنْ دُعائِهِمْ: في أنَّهُ لا فَلاحَ مَعَهُمْ، ولا يُجِيبُونَكُمْ، والعُدُولُ عَنِ الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ إلى الِاسْمِيَّةِ لِرُءُوسِ الآيِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب