﴿قالَ إنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ﴾ إلى النَفْخَةِ الأُولى، وإنَّما أُجِيبَ إلى ذَلِكَ لِما فِيهِ مِنَ الِابْتِلاءِ، وفِيهِ تَقْرِيبٌ لِقُلُوبِ الأحْبابِ، أيْ: هَذا بِرِّي بِمَن يُسِيئُنِي، فَكَيْفَ بِمَن يُحِبُّنِي؟! وإنَّما جَسَّرَهُ عَلى السُؤالِ مَعَ وُجُودِ الزَلَلِ مِنهُ في الحالِ، عِلْمُهُ بِحِلْمِ ذِي الجَلالِ.
{"ayah":"قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِینَ"}