الباحث القرآني

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ أيْ: بِالحاقَّةِ، فَوُضِعَتِ القارِعَةُ مَوْضِعَها، لِأنَّها مِن أسْماءِ القِيامَةِ، وسُمِّيَتْ بِها لِأنَّها تَقْرَعُ الناسَ بِالأفْزاعِ والأهْوالِ، ولَمّا ذَكَرَها وفَخَّمَها أتْبَعَ ذِكْرَ ذَلِكَ ذِكْرَ مَن كَذَّبَ بِها وما حَلَّ بِهِمْ بِسَبَبِ التَكْذِيبِ، تَذْكِيرًا لِأهْلِ مَكَّةَ، وتَخْوِيفًا لَهم مِن عاقِبَةِ تَكْذِيبِهِمْ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب