﴿أوْ تَقُولُوا﴾ كَراهَةَ أنْ تَقُولُوا ﴿لَوْ أنّا أُنْـزِلَ عَلَيْنا الكِتابُ لَكُنّا أهْدى مِنهُمْ﴾ لِحِدَّةِ أذْهانِنا، وثَقابَةِ أفْهامِنا، وغَزارَةِ حِفْظِنا لِأيّامِ العَرَبِ ﴿فَقَدْ جاءَكم بَيِّنَةٌ مِن رَبِّكُمْ﴾ أيْ: إنْ صَدَقْتُمْ فِيما كُنْتُمْ تَعُدُّونَ مِن أنْفُسِكم فَقَدْ جاءَكم ما فِيهِ البَيانُ الساطِعُ، والبُرْهانُ القاطِعُ. فَحُذِفَ الشَرْطُ، وهو مَن أحاسِنِ الحُذُوفِ ﴿وَهُدًى ورَحْمَةٌ فَمَن أظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللهِ﴾ بَعْدَما عَرَفَ صِحَّتَها وصِدْقَها ﴿وَصَدَفَ عَنْها﴾ أيْ: أعْرَضَ ﴿سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ العَذابِ﴾ وهُوَ: النِهايَةُ في النِكايَةِ ﴿بِما كانُوا يَصْدِفُونَ﴾ بِإعْراضِهِمْ.
{"ayah":"أَوۡ تَقُولُوا۟ لَوۡ أَنَّاۤ أُنزِلَ عَلَیۡنَا ٱلۡكِتَـٰبُ لَكُنَّاۤ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَاۤءَكُم بَیِّنَةࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِی ٱلَّذِینَ یَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَایَـٰتِنَا سُوۤءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ یَصۡدِفُونَ"}