الباحث القرآني

وَلَمّا قالَ أبُو جَهْلٍ: زاحَمَنا بَنُو عَبْدِ مَنافٍ في الشَرَفِ، حَتّى إذا صِرْنا كَفَرَسَيْ رِهانٍ، قالُوا: مِنّا نَبِيٌّ يُوحى إلَيْهِ، واللهِ لا نَرْضى بِهِ إلّا أنْ يَأْتِيَنا وحْيٌ كَما يَأْتِيهِ نَزَلَ ﴿وَإذا جاءَتْهُمْ﴾ أيِ: الأكابِرَ ﴿آيَةٌ﴾ مُعْجِزَةٌ، أوْ آيَةٌ مِنَ القُرْآنِ تَأْمُرُهم بِالإيمانِ ﴿قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللهِ﴾ أيْ: نُعْطى مِنَ الآياتِ مِثْلَ ما أُعْطِيَ الأنْبِياءُ، فَأعْلَمَ اللهُ تَعالى: أنَّهُ أعْلَمُ بِمَن يَصْلُحُ لِلنُّبُوَّةِ. (اللهُ أعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ) مَكِّيٌّ، وحَفْصٌ. "رِسالاتِهِ" غَيْرُهُما "حَيْثُ" مَفْعُولٌ بِهِ، والعامِلُ مَحْذُوفٌ، والتَقْدِيرُ: يَعْلَمُ مَوْضِعَ رِسالَتِهِ ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أجْرَمُوا﴾ مِن أكابِرِها ﴿صَغارٌ﴾ ذُلٌّ، وهَوانٌ ﴿عِنْدَ اللهِ﴾ في القِيامَةِ ﴿وَعَذابٌ شَدِيدٌ﴾ في الدارَيْنِ مِنَ القَتْلِ، والأسْرِ، وعَذابِ النارِ ﴿بِما كانُوا يَمْكُرُونَ﴾ في الدُنْيا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب