الباحث القرآني

﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾، سَهَّلْناهُ لِلِادِّكارِ، والِاتِّعاظِ، بِأنْ شَحَنّاهُ (p-٤٠٣)بِالمَواعِظِ الشافِيَةِ، وصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الوَعْدِ والوَعِيدِ، ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾، مُتَّعِظٍ يَتَّعِظُ، وقِيلَ: ولَقَدْ سَهَّلْناهُ لِلْحِفْظِ، وأعَنّا عَلَيْهِ مَن أرادَ حِفْظَهُ، فَهَلْ مِن طالِبٍ لِحِفْظِهِ، لِيُعانَ عَلَيْهِ، يُرْوى أنَّ كُتُبَ أهْلِ الأدْيانِ - نَحْوَ التَوْراةِ والإنْجِيلِ والزَبُورِ - لا يَتْلُوها أهْلُها إلّا نَظَرُوا، ولا يَحْفَظُونَها ظاهِرًا كالقُرْآنِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب