الباحث القرآني

(p-٣٦٨)﴿مَن﴾، مَجْرُورُ المَحَلِّ، بَدَلٌ مِن "أوّابٍ"، أوْ رَفْعٌ بِالِابْتِداءِ، وخَبَرُهُ: "اُدْخُلُوها"، عَلى تَقْدِيرِ: "يُقالُ لَهُمْ: اُدْخُلُوها بِسَلامٍ"، لِأنَّ "مَن"، في مَعْنى الجَمْعِ، ﴿خَشِيَ الرَحْمَنَ﴾، اَلْخَشْيَةُ: اِنْزِعاجُ القَلْبِ عِنْدَ ذِكْرِ الخَطِيئَةِ، وقَرَنَ الخَشْيَةَ بِاسْمِهِ الدالِّ عَلى سَعَةِ الرَحْمَةِ، لِلثَّناءِ البَلِيغِ عَلى الخاشِي، وهو خَشْيَتُهُ مَعَ عِلْمِهِ أنَّهُ الواسِعُ الرَحْمَةِ، كَما أثْنى عَلَيْهِ بِأنَّهُ خاشٍ، مَعَ أنَّ المَخْشِيَّ مِنهُ غائِبٌ، ﴿بِالغَيْبِ﴾، حالٌ مِنَ المَفْعُولِ، أيْ: خَشِيَهُ وهو غائِبٌ، أوْ صِفَةٌ لِمَصْدَرِ "خَشِيَ"، أيْ: خَشِيَهُ خَشْيَةً مُلْتَبِسَةً بِالغَيْبِ، حَيْثُ خَشِيَ عِقابَهُ وهو غائِبٌ، الحَسَنُ: "إذا أغْلَقَ البابَ وأرْخى السِتْرَ"، ﴿وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾، راجِعٍ إلى اللهِ، وقِيلَ: بِسَرِيرَةٍ مَرَضِيَّةٍ، وعَقِيدَةٍ صَحِيحَةٍ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب