﴿إنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ ورَسُولَهُ﴾ أيْ: أوْلِياءَ اللهِ، في الحَدِيثِ: « "يَقُولُ اللهُ تَعالى: مَن أهانَ لِي ولِيًّا فَقَدْ بارَزَنِي بِالمُحارَبَةِ" »﴿وَيَسْعَوْنَ في الأرْضِ فَسادًا﴾ مُفْسِدِينَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لَهُ، أيْ: لِلْفَسادِ، وخَبَرُ "جَزاءُ" ﴿أنْ يُقَتَّلُوا﴾ وما عُطِفَ عَلَيْهِ، وأفادَ التَشْدِيدُ الواحِدَ بَعْدَ الواحِدِ، ومَعْناهُ: ﴿أنْ يُقَتَّلُوا﴾ مِن غَيْرِ صَلْبٍ إنْ أفْرَدُوا القَتْلَ ﴿أوْ يُصَلَّبُوا﴾ مَعَ القَتْلِ إنْ جَمَعُوا بَيْنَ القَتْلِ وأخْذِ المالِ ﴿أوْ تُقَطَّعَ أيْدِيهِمْ وأرْجُلُهُمْ﴾ إنْ أخَذُوا المالَ ﴿مِن خِلافٍ﴾ حالٌ مِنَ الأيْدِي والأرْجُلِ، أيْ: مُخْتَلِفَةً.
﴿أوْ يُنْفَوْا مِنَ الأرْضِ﴾ بِالحَبْسِ إذا لَمْ يَزِيدُوا عَلى الإخافَةِ ﴿ذَلِكَ﴾ المَذْكُورُ ﴿لَهم خِزْيٌ في الدُنْيا﴾ ذُلٌّ، وفَضِيحَةٌ ﴿وَلَهم في الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾
{"ayah":"إِنَّمَا جَزَ ٰۤؤُا۟ ٱلَّذِینَ یُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَسۡعَوۡنَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن یُقَتَّلُوۤا۟ أَوۡ یُصَلَّبُوۤا۟ أَوۡ تُقَطَّعَ أَیۡدِیهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ أَوۡ یُنفَوۡا۟ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَ ٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡیࣱ فِی ٱلدُّنۡیَاۖ وَلَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ"}