الباحث القرآني

(p-٢٨٩)﴿أنّى لَهُمُ الذِكْرى﴾، كَيْفَ يَذَّكَّرُونَ ويَتَّعِظُونَ ويَفُونَ بِما وعَدُوهُ مِنَ الإيمانِ عِنْدَ كَشْفِ العَذابِ، ﴿وَقَدْ جاءَهم رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ ؟! أيْ: وقَدْ جاءَهم ما هو أعْظَمُ وأدْخَلُ في وُجُوبِ الِاذِّكارِ مِن كَشْفِ الدُخانِ، وهو ما ظَهَرَ عَلى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الآياتِ والبَيِّناتِ، مِنَ الكِتابِ المُعْجِزِ، وغَيْرِهِ، فَلَمْ يَذَّكَّرُوا، وتَوَلَّوْا عَنْهُ، وبَهَتُوهُ بِأنَّ عَدّاسًا - غُلامًا أعْجَمِيًّا لِبَعْضِ ثَقِيفٍ - هو الَّذِي عَلَّمَهُ، ونَسَبُوهُ إلى الجُنُونِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب