الباحث القرآني

﴿وَوَهَبْنا لَهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾، قِيلَ: أحْياهُمُ اللهُ (تَعالى) بِأعْيانِهِمْ، وزادِهُ مِثْلَهُمْ، ﴿رَحْمَةً مِنّا وذِكْرى لأُولِي الألْبابِ﴾، مَفْعُولٌ لَهُما، أيْ: اَلْهِبَةُ كانَتْ لِلرَّحْمَةِ لَهُ، ولِتَذْكِيرِ أُولِي الألْبابِ، لِأنَّهم إذا سَمِعُوا بِما أنْعَمْنا بِهِ عَلَيْهِ لِصَبْرِهِ رَغَّبَهم في الصَبْرِ عَلى البَلاءِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب