الباحث القرآني

﴿وَلَقَدْ فَتَنّا سُلَيْمانَ﴾، اِبْتَلَيْناهُ، ﴿وَألْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ﴾، سَرِيرِ مُلْكِهِ، ﴿جَسَدًا ثُمَّ أنابَ﴾، رَجَعَ إلى اللهِ، قِيلَ: فُتِنَ سُلَيْمانُ بَعْدَما مَلَكَ عِشْرِينَ سَنَةً، ومَلَكَ بَعْدَ الفِتْنَةِ عِشْرِينَ سَنَةً، وكانَ مِن فِتْنَتِهِ أنَّهُ وُلِدَ لَهُ ابْنٌ، فَقالَتِ الشَياطِينُ: إنْ عاشَ لَمْ نَنْفَكَّ مِنَ السُخْرَةِ، فَسَبِيلُنا أنْ نَقْتُلَهُ، أوْ نُخَبِّلَهُ، فَعَلِمَ ذَلِكَ سُلَيْمانُ - عَلَيْهِ السَلامُ -، فَكانَ يَغْذُوهُ في السَحابَةِ، خَوْفًا مِن مَضَرَّةِ الشَياطِينِ، فَأُلْقِيَ ولَدُهُ مَيْتًا عَلى كُرْسِيِّهِ، فَتَنَبَّهَ عَلى زَلَّتِهِ في أنْ لَمْ يَتَوَكَّلْ فِيهِ عَلى رَبِّهِ، ورُوِيَ عَنِ النَبِيِّ ﷺ: « "قالَ سُلَيْمانُ: لَأطُوفَنَّ اللَيْلَةَ عَلى سَبْعِينَ امْرَأةً، كُلُّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ تَأْتِي بِفارِسٍ يُجاهِدُ في سَبِيلِ اللهِ، ولَمْ يَقُلْ: إنْ شاءَ اللهُ، فَطافَ عَلَيْهِنَّ فَلَمْ تَحْمِلْ إلّا امْرَأةٌ واحِدَةٌ، جاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، فَجِيءَ بِهِ عَلى كُرْسِيِّهِ، (p-١٥٦)فَوُضِعَ في حِجْرِهِ، فَوالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ قالَ: إنْ شاءَ اللهُ، لَجاهَدُوا في سَبِيلِ اللهِ فُرْسانًا أجْمَعُونَ"، » وأمّا ما يُرْوى مِن حَدِيثِ الخاتَمِ والشَيْطانِ، وعِبادَةِ الوَثَنِ في بَيْتِ سُلَيْمانَ - عَلَيْهِ السَلامُ -، فَمِن أباطِيلِ اليَهُودِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب