الباحث القرآني

﴿فَما ظَنُّكُمْ﴾ أيُّ شَيْءٍ ظَنُّكُمْ، ﴿بِرَبِّ العالَمِينَ﴾، وأنْتُمْ تَعْبُدُونَ غَيْرَهُ، و"ما"، رُفِعَ بِالِابْتِداءِ، والخَبَرُ: "ظَنُّكُمْ"، أوْ: "فَما ظَنُّكم بِهِ، ماذا يَفْعَلُ بِكُمْ؟! وكَيْفَ يُعاقِبُكُمْ، وقَدْ عَبَدْتُمْ غَيْرَهُ، وعَلِمْتُمْ أنَّهُ المُنْعِمُ عَلى الحَقِيقَةِ، فَكانَ حَقِيقًا بِالعِبادَةِ؟!".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب