الباحث القرآني

﴿إنَّهم لَهُمُ المَنصُورُونَ﴾ ﴿وَإنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الغالِبُونَ﴾، وإنَّما سَمّاها كَلِمَةً، وهي كَلِماتٌ، لِأنَّها لَمّا انْتَظَمَتْ في مَعْنًى واحِدٍ كانَتْ في حُكْمِ كَلِمَةٍ مُفْرَدَةٍ، والمُرادُ الوَعْدُ بِعُلُوِّهِمْ عَلى عَدُوِّهِمْ في مَقامِ الحِجاجِ، ومَلاحِمِ القِتالِ، في الدُنْيا، وعُلُوُّهم عَلَيْهِمْ في (p-١٤١)الآخِرَةِ، وعَنِ الحَسَنِ: "ما غُلِبَ نَبِيٌّ في حَرْبٍ"، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -: "إنْ لَمْ يُنْصَرُوا في الدُنْيا نُصِرُوا في العُقْبى"، والحاصِلُ أنَّ قاعِدَةَ أمْرِهِمْ وأساسَهُ والغالِبَ مِنهُ الظَفَرُ والنُصْرَةُ، وإنْ وقَعَ في تَضاعِيفِ ذَلِكَ شَوْبٌ مِنَ الِابْتِلاءِ، والمِحْنَةِ، والعِبْرَةِ لِلْغالِبِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب