الباحث القرآني

﴿وَنَـزَعَ يَدَهُ فَإذا هي بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ فِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ بَياضَها كانَ شَيْءٌ يَجْتَمِعُ النَظّارَةُ عَلى النَظَرِ إلَيْهِ لِخُرُوجِهِ عَنِ العادَةِ وكانَ بَياضُها نُورِيًّا رُوِيَ: أنَّ (p-٥٦١)فِرْعَوْنَ لَمّا أبْصَرَ الآيَةَ الأُولى قالَ فَهَلْ غَيْرُها فَأخْرَجَ يَدَهُ فَقالَ لِفِرْعَوْنَ ما هَذِهِ قالَ فِرْعَوْنُ يَدَكَ فَأدْخَلَها في إبِطِهِ ثُمَّ نَزَعَها ولَها شُعاعٌ يَكادُ يُغْشِي الأبْصارَ ويَسُدُّ الأُفُقَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب