الباحث القرآني

﴿وَإذا لَقُوا﴾ أيِ: المُنافِقُونَ، أوِ اليَهُودُ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أيْ: (p-١٠٣)المُخْلِصِينَ مِن أصْحابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ﴿قالُوا﴾ أيِ: المُنافِقُونَ، ﴿آمَنّا﴾ بِأنَّكم عَلى الحَقِّ، وأنَّ مُحَمَّدًا هو الرَسُولُ المُبَشَّرُ بِهِ، ﴿وَإذا خَلا بَعْضُهُمْ﴾ الَّذِينَ لَمْ يُنافِقُوا ﴿إلى بَعْضٍ﴾ إلى الَّذِينَ نافَقُوا ﴿قالُوا﴾ عاتِبِينِ عَلَيْهِمْ. ﴿أتُحَدِّثُونَهُمْ﴾ أتُخْبِرُونَ أصْحابَ مُحَمَّدٍ ﷺ ﴿بِما فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ﴾ بِما بَيَّنَ اللهُ لَكم في التَوْراةِ مِن صِفَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ﴿لِيُحاجُّوكم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ لِيَحْتَجُّوا عَلَيْكم بِما أنْزَلَ رَبُّكم في كِتابِهِ، جَعَلُوا مُحاجَّتَهم بِهِ، وقَوْلَهم هو في كِتابِكم هَكَذا مَحاجَّةً عِنْدَ اللهِ ألا تَراكَ تَقُولُ: هو في كِتابِ اللهِ تَعالى هَكَذا، وهو عِنْدَ اللهِ هَكَذا بِمَعْنًى واحِدٍ، وقِيلَ: هَذا عَلى إضْمارِ المُضافِ، أيْ: عِنْدَ كِتابِ رَبِّكُمْ، وقِيلَ: لِيُجادِلُوكُمْ، ويُخاصِمُوكم بِهِ، بِما قُلْتُمْ لَهم عِنْدَ رَبِّكم في الآخِرَةِ يَقُولُونَ: كَفَرْتُمْ بَعْدَ أنْ وقَفْتُمْ عَلى صِدْقِهِ ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ أنَّ هَذِهِ حُجَّةٌ عَلَيْكم حَيْثُ تَعْتَرِفُونَ بِهِ، ثُمَّ لا تُتابِعُونَهُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب