الباحث القرآني

﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما في السَماواتِ وما في الأرْضِ مِن دابَّةٍ﴾ "مِن" بَيانٌ لِ"ما" في السَمَواتِ وما في الأرْضِ جَمِيعًا عَلى أنَّ في السَمَواتِ خَلْقًا يَدِبُّونَ فِيها كَما تَدِبُّ الأناسَيُّ في الأرْضِ أوْ بَيانٌ لِما في الأرْضِ وحْدَهُ والمُرادُ بِما في السَمَواتِ مَلائِكَتُهُنَّ وبِقَوْلِهِ ﴿والمَلائِكَةُ﴾ مَلائِكَةُ الأرْضِ مِنَ الحَفَظَةِ وغَيْرِهِمْ قِيلَ: المُرادُ (p-٢١٦)بِسُجُودِ المُكَلَّفِينَ: طاعَتُهم وعِبادَتُهم وبِسُجُودِ غَيْرِهِمُ:انْقِيادُهم لِإرادَةِ اللهِ ومَعْنى الِانْقِيادِ يَجْمَعُهُما فَلَمْ يَخْتَلِفا فَلِذا أجازَ أنْ يُعَبِّرَ عَنْهُما بِلَفْظٍ واحِدٍ وجِيءَ بِما إذْ هو صالِحٌ لِلْعُقَلاءِ وغَيْرِهِمْ ولَوْ جِيءَ بِمَن لَتَناوَلَ العُقَلاءَ خاصَّةً ﴿وَهم لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب