الباحث القرآني

﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ أيْ: كُفّارُ الأُمَمِ الخالِيَةِ بِأنْبِيائِهِمْ والمَكْرُ إرادَةُ المَكْرُوهِ في خُفْيَةٍ ثُمَّ جُعِلَ مَكْرُهم كَلا مَكْرٍ بِالإضافَةِ إلى مَكْرِهِ فَقالَ ﴿فَلِلَّهِ المَكْرُ جَمِيعًا﴾ ثُمَّ فَسَّرَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ ﴿يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وسَيَعْلَمُ الكُفّارُ لِمَن عُقْبى الدارِ﴾ يَعْنِي العاقِبَةَ المَحْمُودَةَ، لِأنَّ مَن عَلِمَ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وأعَدَّ لَها جَزاءَها فَهو المَكْرُ كُلُّهُ، لِأنَّهُ يَأْتِيهِمْ مِن حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وهم في غَفْلَةٍ عَمّا يُرادُ بِهِمُ، "الكافِرُ" عَلى إرادَةِ الجِنْسِ: حِجازِيٌّ وأبُو عَمْرٍو.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب