الباحث القرآني

﴿وَما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾ أيْ: وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم في (p-١٣٨)إقْرارِهِ بِاللهِ وبِأنَّهُ خَلَقَهُ وخَلَقَ السَمَواتِ والأرْضَ إلّا وهو مُشْرِكٌ بِعِبادَةِ الوَثَنِ، الجُمْهُورُ عَلى أنَّها نَزَلَتْ في المُشْرِكِينَ، لِأنَّهم مُقِرُّونَ بِاللهِ خالِقِهِمْ ورازِقِهِمْ واذا حَزَبَهم أمْرٌ شَدِيدٌ دَعَوُا اللهَ ومَعَ ذَلِكَ يُشْرِكُونَ بِهِ غَيْرَهُ ومِن جُمْلَةِ الشِرْكِ ما يَقُولُهُ القَدَرِيَّةُ مِن إثْباتِ قُدْرَةِ التَخْلِيقِ لِلْعَبْدِ. والتَوْحِيدُ المَحْضُ: ما يَقُولُهُ أهْلُ السُنَّةِ وهو أنَّهُ لا خالِقَ إلّا اللهُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب