الباحث القرآني

﴿وَإمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ مِنَ العَذابِ ﴿أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قَبْلَ عَذابِهِمْ ﴿فَإلَيْنا مَرْجِعُهُمْ﴾ جَوابُ نَتَوَفَّيَنَّكَ وجَوابُ نُرِيَنَّكَ مَحْذُوفٌ أيْ: وإمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهم في الدُنْيا فَذاكَ أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ قَبْلَ أنْ نُرِيَكَهُ فَنَحْنُ نُرِيكَهُ في الآخِرَةِ ﴿ثُمَّ اللهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ﴾ ذُكِرَتِ الشَهادَةُ والمُرادُ مُقْتَضاها وهو العِقابُ كَأنَّهُ قِيلَ ثُمَّ اللهُ مُعاقِبٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ وقِيلَ ثُمَّ هُنا بِمَعْنى الواوِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب