الباحث القرآني

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما كانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ إذا قَضى اللَّهُ ورَسُولُهُ أمْرًا أنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أمْرِهِمْ﴾ فِيهِ الدَّلالَةُ عَلى أنَّ أوامِرَ اللَّهِ تَعالى وأوامِرَ رَسُولِهِ عَلى الوُجُوبِ؛ لِأنَّهُ قَدْ نَفى بِالآيَةِ أنْ تَكُونَ لَنا الخِيَرَةُ في تَرْكِ أوامِرِ اللَّهِ وأوامِرِ الرَّسُولِ ﷺ ولَوْ لَمْ يَكُنْ عَلى الوُجُوبِ لَكُنّا مُخَيَّرِينَ بَيْنَ التَّرْكِ والفِعْلِ، وقَدْ نَفَتِ الآيَةُ التَّخْيِيرَ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَن يَعْصِ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ في نَسَقِ ذِكْرِ الأوامِرِ يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ أيْضًا وأنَّ تارِكَ الأمْرِ عاصٍ لِلَّهِ تَعالى ولِرَسُولِهِ فَقَدِ انْتَظَمَتِ الآيَةُ الدّالَّةُ عَلى وُجُوبِ أوامِرِ اللَّهِ وأوامِرِ الرَّسُولِ ﷺ مِن وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّها نَفَتِ التَّخْيِيرَ مَعَهُما. والثّانِي: أنَّ تارِكَ الأمْرِ عاصٍ لِلَّهِ ورَسُولِهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب