الباحث القرآني

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر لما يودّ المجرم (نزّاعة) حال منصوبة من الضمير في لظى (للشوى) متعلّق ب (نزّاعة) [[أو اللام زائدة للتقوية، والشوى مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لنزّاعة.]] ، (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) .. جملة: «إنّها لظى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدعو ... » في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) [[أو حال من الضمير في نزّاعة.]] . وجملة: «أدبر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «جمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «أوعى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جمع. * الصرف: (لظى) ، اسم للهب، ثمّ استعمل علما لجهنّم فمنع من التنوين للعلميّة والتأنيث، وزنه فعل بفتحتين. (نزّاعة) ، مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ المتعدّي نزع، وزنه فعّالة بفتح الفاء وتشديد العين. (الشوى) ، جمع شواة، وهي جلدة الرأس أو الطرف أو العضو الذي ليس بمقتل أو هو جلد الإنسان ووزن شواة فعلة بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله شوي- بياء في آخره، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا وكذلك في شواة، أصله شوية بثلاثة فتحات. (أوعى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله أوعي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» . حيث شبه لياقتها لهم، أو استحقاقهم لها على ما قيل- بدعانها لهم. فعبّر عن ذلك بالدعاء، على سبيل الاستعارة. وقد قيل: تدعو تهلك، من قول العرب: دعاك الله، أي: أهلكك. ومن ذلك قوله: دعاك الله من رجل بأفعى ... إذا نام العيون سرت عليكا
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب