الباحث القرآني

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (نظرة) مفعول مطلق منصوب (في النجوم) متعلّق ب (نظر) بتضمين الفعل معنى تفكّر. جملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي: قال قومه اخرج معنا فنظر.... (89) (الفاء) عاطفة في المواضع الستة الآتية وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «إنّي سقيم..» في محلّ نصب مقول القول. (90) - (تولّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (عنه) متعلّق ب (تولّوا) ، (مدبرين) حال مؤكّدة للفعل منصوبة، وعلامة النصب الياء. وجملة: «تولّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. (91) - (إلى آلهتهم) متعلّق ب (راغ) ، (ألا) أداة عرض ... وجملة: «راغ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّوا. وجملة: «قال..» لا محلّ لها معطوفة على جملة راغ. وجملة: «ألا تأكلون» في محلّ نصب مقول القول. (92) - (ما) اسم استفهام مبتدأ (لكم) متعلّق بخبر المبتدأ (ما) (لا) نافية. وجملة: «ما لكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «لا تأكلون» في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في (لكم) . (93) (عليهم) متعلّق ب (راغ) وفي الضرب معنى الاستعلاء (ضربا) مفعول مطلق لفعل محذوف [[وجملة الفعل المقدّر حال من فاعل راغ.. أو هي مصدر في موضع الحال.]] ، (باليمين) متعلّق بالمصدر (ضربا) [[هذا إذا كان (ضربا) نائبا عن فعله، وإلّا فيتعلّق الجار بالفعل المقدّر.. وقد تكون الباء للملابسة إذا كان اليمين بمعنى القوّة، فالجارّ متعلّق بحال من فاعل راغ.]] . وجملة: «راغ (الثانية» ... لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. (94) (إليه) متعلّق ب (أقبلوا) - أو ب (يزفّون) - وجملة: «أقبلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فكسرها فبلّغ قومه من رآه فأقبلوا ... وجملة: «يزفّون....» في محلّ نصب حال من فاعل أقبلوا. * الصرف: (راغ) ، فيه إعلال بالقلب أصله روغ تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعل بفتحتين بمعنى مال إليه سرا. (نظرة) ، مصدر مرة من الثلاثي، نظر وزنه فعلة بفتح فسكون. (سقيم) ، صفة مشبهة من الثلاثي سقم باب فرح، وزنه فعيل. * البلاغة: فن الرمز والإيماء والتعريض: في قوله تعالى «فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ» . وهذا الفن هو: أن يريد المتكلم إخفاء أمر ما في كلامه، فيرمز في ضمنه رمزا، إما تعمية للمخاطب، وتبرئة لنفسه، وتنصلا من التبعة، وإما ليهتدي بواسطته إلى طريق استخراج ما أخفاه في كلامه والذي قاله إبراهيم عليه السلام، معراض من الكلام، ولقد نوى به أن من في عنقه الموت سقيم. ومنه المثل: كفى بالسلامة داء. * الفوائد: - قصة النجوم: ما العلاقة بين نظر إبراهيم عليه الصلاة والسلام في النجوم وقوله (إِنِّي سَقِيمٌ) ؟ قال المفسرون، وهو قول ابن عباس: كان قوم إبراهيم يتعاطون علم النجوم، فعاملهم من حيث كانوا يتعاطون ويتعاملون به، لئلا ينكروا عليه، وذلك أنه أراد أن يكايدهم في أصنامهم، ليلزمهم الحجة في أنها غير معبودة. وكان لهم من الغد عيد ومجمع، فكانوا يدخلون على أصنامهم، ويقربون لهم القرابين، ويضعون بين أيديهم الطعام قبل خروجهم إلى عيدهم، وزعموا التبرك عليه، فإذا انصرفوا من عيدهم أكلوه، فقالوا لإبراهيم: ألا تخرج معنا، فنظر في النجوم فقال إني سقيم، وفي غيبتهم قام بتحطيم الأصنام.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب