الباحث القرآني

﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وعلى الذين معطوف على قوله: ﴿على الضعفاء﴾، فهو بمثابة خبر مقدم، والمبتدأ محذوف، أي: حرج، وجملة ﴿إذا ما أتوك﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل، وما صلة، وجملة أتوك مضاف إليها الظرف، ولتحملهم علة الإتيان. ﴿قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾: جملة قلت حالية من الكاف في أتوك بتقدير وقد قبلها، أي: إذا ما أتوك قائلا: لا أجد، وما مفعول أجد، وجملة أحملكم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليه جار ومجرور متعلقان بأحملكم. ﴿تولوا وأعينهم تفيض من الدمع﴾: جملة تولوا جواب إذا، أو جملة ﴿قلت لا أجد﴾ جواب إذا الشرطية، وإذا وجوابها في موضع الصلة، وعلى هذا فيكون قوله تولوا جوابًا لسؤال مقدر، كأن قائلا قال: ما كان حالهم وقت أن أجيبوا بهذا الجواب؟ فأجيب بقوله: تولوا، وأعينهم مبتدأ، والواو للحال، وجملة تفيض خبر، ومن الدمع تمييز، أي: تفيض دمعًا. ﴿حزنا﴾: مفعول لأجله، أو حال، أي: تولوا حزينين أو تفيض أعينهم حزينة، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يحزنون حزنا. ﴿أن لا يجدوا﴾: أن وما في حيزها مفعول لأجله، أو في محل جر باللام أو بمن والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تفيض﴾. ﴿ما ينفقون﴾: ﴿ما﴾ مفعول يجدوا، وجملة ﴿ينفقون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب