الباحث القرآني

﴿يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم﴾: ﴿يوم﴾ ظرف متعلق بمحذوف يدل عليه ﴿عذاب﴾ في قوله ﴿بعذاب أليم﴾ والتقدير: يُعذَّبون يوم يُحمى، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر يوم يحمى، وجملة ﴿يحمى﴾ في محل جر مضاف إليه، ونائب الفاعل المحذوف هو النار، تقديره: يوم تحمى النار عليها، فلما حذف نائب الفاعل ذهبت علامة التأنيث لذهابه، وعليها جار ومجرور متعلقان بيحمى، وفي نار جار ومجرور متعلقان بيحمى، وجهنم مضاف إليه، فتكوى الفاء عاطفة، وتكوى عطف على تحمى، وبها جار ومجرور متعلقان بتكوى، وجباههم نائب فاعل، وجنوبهم وظهورهم عطف على جباههم. ﴿هذا ما كنزتم لأنفسكم﴾: الجملة مقول القول محذوف، أي: يقال لهم، وهذا مبتدأ، وما خبره، وجملة كنزتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ولأنفسكم جار ومجرور متعلقان بكنزتم. ﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾: الفاء الفصيحة، وذوقوا فعل أمر وفاعل، وما مفعول به، وجملة كنتم تكنزون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تكنزون خبر كان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب